قلق جديد حول برنابيو.. معماري إسباني يشكك في حل أزمة العزل الصوتي وعودة الحفلات

عاد ملف سانتياغو برنابيو إلى الواجهة من زاوية مختلفة، وهذه المرة بسبب أزمة العزل الصوتي التي لا تزال بلا حل واضح حتى الآن، رغم مرور أشهر على الوعود السابقة بإنهاء الأعمال.

الشرارة الجديدة جاءت من المعماري الإسباني ناتشو تيّادو، الذي تحدث في بودكاست The Wild Project عن تعقيد المشروع، مؤكدًا أن برنابيو لا يمكن التعامل معه كمجرد مشروع معماري عادي، بل كمنشأة هندسية شديدة التعقيد بسبب حجمها وطبيعة بنائها.

أهمية هذه التصريحات لا تتعلق بالوصف وحده، بل بما تبعها من تشكيك صريح في سهولة حل مشكلة الصوت داخل الملعب. فبحسب تيّادو، فإن هندسة برنابيو نفسها قد تكون سببًا مباشرًا في الأزمة، موضحًا أن الشكل المغلق نسبيًا للمنشأة يجعل معالجة الصوت أكثر صعوبة، خصوصًا بعد انتهاء الجزء الأساسي من الأشغال.

وقال المعماري الإسباني إن المشكلة تبدو كبيرة، وإن إيجاد حل ناجع لها في هذه المرحلة ليس أمرًا بسيطًا، وهو ما يضع مشروع الحفلات الموسيقية في البرنابيو أمام مزيد من الغموض إذا لم تظهر حلول تقنية حاسمة قريبًا.

الملف يكتسب حساسية أكبر لأن الحفلات ما تزال متوقفة، فيما لم يصدر جديد رسمي يوضح موعد إنهاء أزمة العزل. وكان فلورنتينو بيريز قد أشار في نوفمبر الماضي إلى أن الأعمال تتقدم، مع أمل بإكمالها في ديسمبر، لكن منتصف مارس حلّ من دون تحديث نهائي يبدد الشكوك.

داخل الأوساط المدريدية، تثير هذه التطورات قلقًا متزايدًا، ليس فقط بسبب التأخير، بل لأن البرنابيو يمثل واحدًا من أكبر مشاريع النادي الحديثة على المستويين الرياضي والتجاري. لذلك، فإن أي تعثر في ملف بهذا الحجم ينعكس مباشرة على صورة المشروع بأكمله.

ورغم القلق، لا تزال جماهير ريال مدريد تترقب موقف النادي الرسمي، على أمل أن يتمكن من تجاوز هذه الأزمة وإغلاق واحد من أكثر الملفات حساسية في البرنابيو الجديد.

Exit mobile version