رودري يرفض حسم مستقبله مع مانشستر سيتي وسط تصاعد ارتباطه بريال مدريد

عاد اسم رودري هيرنانديز ليتصدر النقاش مجددًا، لكن هذه المرة بسبب مستقبله مع مانشستر سيتي، لا بسبب ما قدمه داخل الملعب. لاعب الوسط الإسباني، المرتبط منذ فترة بتقارير تتحدث عن اهتمام ريال مدريد، أدلى بتصريح قصير لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام كثير من التأويلات.

رودري، الذي تجاوز إصابته في الركبة ويعمل حاليًا على استعادة أفضل نسخة منه قبل كأس العالم المقبل، سُئل بشكل مباشر عما إذا كان سيغادر مانشستر سيتي خلال سوق الانتقالات الصيفية. رده جاء حذرًا وواضحًا في الوقت نفسه: «لن أجيب عن ذلك. هذا وقت التفكير فيما لدينا الآن، مع فريقي، وفي موسمي، وهو كثير، وبعدها سنرى».

هذه الإجابة، التي نقلها فابريتسيو رومانو بعد مقابلة اللاعب مع برنامج «كاروسيل»، كانت كافية لإعادة فتح ملف مستقبله. فبدل أن يغلق الباب أمام شائعات الرحيل، فضّل رودري تأجيل الحديث، وهو ما يمنح القصة زخمًا إضافيًا في ظل تزايد الربط بينه وبين ريال مدريد.

من جانب ريال مدريد، تبدو الحاجة إلى تدعيم خط الوسط واحدة من القضايا المطروحة داخل النادي. ولهذا السبب، فإن أي إشارة تتعلق بلاعب بحجم رودري تتحول سريعًا إلى مادة خصبة للتكهنات، خصوصًا أنه يملك المواصفات التي يبحث عنها النادي في هذا المركز.

وبحسب ما أورده التقرير الإسباني، فإن وصول رودري -إذا أصبح ممكنًا- سيُقابل بترحيب داخل غرفة الملابس، انطلاقًا من قناعة بأن اللاعب قادر على منح الفريق إضافة كبيرة على مستوى السيطرة والتوازن والجودة في وسط الميدان.

التقرير أشار أيضًا إلى أن التوتر القديم المرتبط بملف الكرة الذهبية مع فينيسيوس جونيور لم يعد يمثل عائقًا داخل النادي. لذلك، يبقى المستجد الحقيقي في القصة هو أن رودري لم يغلق باب الرحيل، واختار تأجيل الحسم إلى ما بعد التركيز على ما تبقى من موسمه مع مانشستر سيتي.

Exit mobile version