قدم بيرند شوستر قراءة فنية للفارق بين ألفارو أربيلوا وتشابي ألونسو، بعد الأداء الذي قدمه ريال مدريد أمام مانشستر سيتي، معتبرًا أن المدرب الحالي نجح في منح الفريق شعورًا أكبر بالبساطة والوضوح داخل الملعب.
شوستر يرى أن ريال مدريد ظهر أمام سيتي بصورة فريق قادر على منافسة أي خصم، رغم الغيابات، ومع مجموعة قريبة جدًا من تلك التي كانت متاحة سابقًا. وبحسب تحليله، فإن الفارق لا يتعلق بالأسماء بقدر ما يرتبط بطريقة إدارة الفريق.
وقال المدرب واللاعب السابق إن تشابي ألونسو كان يميل إلى إدخال نظام أكبر وأفكار تكتيكية أكثر تعقيدًا، بينما يشبه أربيلوا كارلو أنشيلوتي في نقطة أساسية: عدم اللجوء إلى أمور غير معتادة، والاعتماد بدلًا من ذلك على حلول أبسط تناسب خصائص اللاعبين.
هذا الطرح، وفق شوستر، ساعد ريال مدريد على الظهور بشكل أكثر تماسكًا، سواء في الضغط أو الدفاع الجماعي، كما سمح لعدة لاعبين بإبراز أفضل ما لديهم، مثل فينيسيوس جونيور وفيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني.
وأضاف شوستر أن أربيلوا يتعامل بذكاء مع المرحلة الحالية، لأنه يضع كل لاعب في موقعه الطبيعي ويستفيد من جودة المجموعة، بدل محاولة فرض نظام معقد في منتصف الموسم. ويرى أن هذا الخيار كان حاسمًا في تهدئة الأجواء وإعادة التوازن إلى الفريق.
ومع ذلك، أشار إلى أن هذا لا يعني بالضرورة أن أربيلوا سيلتزم النهج نفسه مستقبلًا إذا استمر على مقاعد البدلاء، لأن بناء منظومة لعب كاملة يحتاج عادة إلى وقت وتحضير مسبق، وهو ما قد يظهر بشكل مختلف في الموسم المقبل.
الخلاصة التي يطرحها شوستر هي أن ريال مدريد الحالي يبدو أقرب إلى نسخة تعتمد على الوضوح والثقة في جودة اللاعبين، وهي فكرة تذكر بما قدمه أنشيلوتي، أكثر مما تعكس محاولة فرض تغييرات تكتيكية كبيرة خلال لحظة تنافسية حساسة من الموسم.
