جدل في إسبانيا بعد ظهور مارينا ريفرز ولولا لوليتا في برنابيو خلال مباراة ريال مدريد

أشعل ظهور المؤثرتين مارينا ريفرز ولولا لوليتا في سانتياغو برنابيو خلال مباراة ريال مدريد وإلتشي موجة واسعة من الجدل في إسبانيا، بعد تداول مقاطع مصورة لهما وهما تطلقان تعليقات ساخرة من أجواء اللقاء.

القضية لم تبقَ في حدود مواقع التواصل الاجتماعي، بل انتقلت إلى البرامج التلفزيونية، حيث دار نقاش حاد حول أحقية هذا النوع من الشخصيات في حضور مباريات كبيرة داخل البرنابيو، خاصة إذا كان الدخول قد تم عبر دعوات لا عبر شراء التذاكر.

خافي بوبيس كان من أكثر الأصوات انتقادًا، إذ قال إنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كانت المؤثرتان قد اشترتا التذكرتين، لكنه شدد على أن المشكلة تبدأ إذا كان حضورهما بدعوة، في وقت لا يجد فيه كثير من المشجعين التقليديين فرصة لدخول الملعب.

كما تساءل عن مدى استفادة ريال مدريد من هذا النوع من الحضور، معتبرًا أن النادي لا يحتاج إلى شخصيات لا تقدم، من وجهة نظره، قيمة حقيقية على مستوى الصورة أو التواصل. وأضاف أن على النادي وضع ضوابط إذا كان الأمر مرتبطًا بجهات راعية أو ترتيبات دعائية.

في المقابل، دافعت سونيا فيرير بقوة عن حق المؤثرتين في الذهاب إلى الملعب مثل أي شخص آخر، واعتبرت أن الانتقادات مبالغ فيها، لأن حب كرة القدم لا يمكن قياسه باختبار أو تصنيف مسبق لمن يستحق الجلوس في المدرجات.

فيرير رأت أيضًا أن حضور شخصيات جماهيرية من خارج الدائرة الكروية التقليدية قد يخدم اللعبة من ناحية الانتشار والترويج، حتى لو لم يرق ذلك لبعض المشجعين.

النقاش شهد كذلك تأييدًا لموقف بوبيس من جانب باتريسيا ثيريثو، التي انتقدت سلوك المؤثرتين داخل الملعب، بينما اتخذ الصحفي مانو كارينيو موقفًا أكثر توازنًا، إذ قال إنه لا يرى مشكلة في دعوة مؤثرين للحصول على انتشار إضافي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ريال مدريد، برأيه، ليس في حاجة فعلية إلى ذلك.

وبذلك تحولت زيارة عابرة إلى البرنابيو إلى قصة إعلامية أوسع، عنوانها هذه المرة ليس ما جرى داخل المستطيل الأخضر، بل الجدل حول من يستحق مقاعد واحدة من أكثر المباريات طلبًا في كرة القدم الإسبانية.

Exit mobile version