عاد كيليان مبابي إلى قائمة ريال مدريد الخاصة بمواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، في خطوة تعكس تقدمه في التعافي من الإصابة التي أبعدته خلال الفترة الماضية.
لكن عودة النجم الفرنسي لم تُنهِ الجدل، بل فتحت ملفًا جديدًا يتعلق بإمكانية استدعائه إلى منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، رغم أن اللاعب لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية.
الشرارة جاءت من تصريحات ألفارو أربيلوا، الذي قال إنه يريد وجود مبابي في مباراة أتلتيكو مدريد أولًا، وبعدها سيتم تقييم ما سيحدث مع المنتخب الفرنسي. هذه العبارة أثارت انزعاجًا واضحًا في فرنسا.
الصحفي الفرنسي برنار ليونز كان الأكثر حدة في الرد، إذ اعتبر أن الحديث يعيد الصدام المعتاد بين مصالح الأندية والمنتخبات، قبل أن يسخر من مدرب ريال مدريد بقوله: «لم أكن أعلم أن أربيلوا هو رئيس الفيفا ومن يضع القوانين».
جوهر النقاش يدور حول الحالة البدنية لمبابي. فرغم وجوده مجددًا في قائمة ريال مدريد، فإن التقارير الواردة تؤكد أنه لا يزال بحاجة إلى استعادة الإيقاع تدريجيًا، بعد أسابيع من الغياب بسبب الإصابة.
ومن هذا المنطلق، تبدو فكرة منحه دقائق كثيرة مع منتخب فرنسا محل تحفظ، خاصة أن التوقف المقبل يتضمن مباراتين وديتين فقط أمام البرازيل وكولومبيا، ما يجعل المجازفة به بدنيًا موضع تساؤل.
في المقابل، لا يملك ريال مدريد من الناحية القانونية منع مبابي من الالتحاق بمنتخب بلاده إذا قرر ديدييه ديشامب استدعاءه. ومع ذلك، يبقى الملف مرشحًا لمزيد من التوتر الإعلامي إذا تم استدعاء اللاعب أو استبعاده.
وبين حاجة ريال مدريد إلى استعادة مبابي بأفضل حالة ممكنة، ورغبة فرنسا في الاعتماد على قائدها، يبدو أن الجدل مرشح للتصاعد في الأيام المقبلة، خصوصًا ما دام اللاعب لم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة.
