صحفي فرنسي يفجر مفاجأة محرجة لـ ريال مدريد بشأن إصابة مبابي

فجّر دانييل ريولو، أحد أبرز أصوات إذاعة RMC الفرنسية، جدلا كبيرا حول ملف إصابة كيليان مبابي، بعدما زعم أن ما حدث داخل ريال مدريد لم يكن مجرد تأخر في التشخيص، بل خطأ أكبر يتعلق بفحص الركبة غير الصحيحة.

القصة عادت إلى الواجهة بعد تصريحات مبابي الأخيرة في باريس، قبل سفره إلى الولايات المتحدة رفقة منتخب فرنسا. النجم الفرنسي قال إنه كان محظوظا بالحصول على التشخيص الصحيح خلال وجوده في باريس، وإن ذلك سمح بوضع أفضل خطة لاستعادة مستواه والعودة في الوقت المناسب لنهاية الموسم مع ريال مدريد وكأس العالم.

مبابي شدد أيضا على أن ما قيل سابقا عن حالته كان خاطئا بالكامل، معترفا بأنه عاش فترة صعبة جدا ولم يكن خلالها سعيدا. هذه الكلمات أعادت تسليط الضوء على الأسابيع التي لعب فيها وهو يشعر بانزعاج مستمر من دون تحسن واضح.

وبحسب ما أورده ريولو، فإن غضب مبابي في تلك المرحلة كان مفهوما، لأن اللاعب شعر بأن المشكلة لم تُفهم بالشكل الصحيح في مدريد. الصحفي الفرنسي ذهب إلى أبعد من ذلك عندما قال إن التشخيص داخل النادي كان سيئا للغاية، وإن الطبيب الذي عاين اللاعب لاحقا في باريس أكد وجود خطأ واضح في التعامل مع حالته.

الأكثر إثارة في رواية ريولو كان تأكيده أن الخطأ المزعوم تمثل في فحص الركبة الأخرى، وهو ما اعتبره أمرا محرجا جدا بالنسبة إلى ناد بحجم ريال مدريد. كما أشار إلى أن استمرار اللاعب في خوض المباريات من دون معرفة دقيقة بطبيعة الإصابة كان يمكن أن يؤدي إلى عواقب أخطر.

في المقابل، لا يوجد تأكيد رسمي من ريال مدريد على هذه المزاعم، لكن المؤكد أن مبابي عاد تدريجيا إلى المنافسة في الأسابيع الأخيرة. فقد شارك لبعض الدقائق أمام مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد، ثم لعب أيضا في الشوط الثاني ضد أتلتيكو، وكانت المؤشرات البدنية مطمئنة.

وعلى مستوى المنتخب، يبدو أن ريال مدريد لا يمانع حصول مبابي على بعض الدقائق مع فرنسا خلال التوقف الدولي. وتشير المعطيات إلى أن اللاعب قد يظهر في المباراة الأولى أمام البرازيل، وهي مواجهة تحمل أيضا طابعا خاصا بسبب وجود زميله في مدريد فينيسيوس جونيور على الطرف الآخر.

Exit mobile version