بوكيتينو يعترف: ريال مدريد كان «حكم الإعدام» لي في باريس

اعترف ماوريسيو بوكيتينو بأن مواجهة ريال مدريد كانت نقطة التحول التي أنهت فترته مع باريس سان جيرمان، مؤكدا أن السقوط في البرنابيو ضمن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 كان بمثابة «حكم الإعدام» عليه في النادي الفرنسي.

وفي مقابلة مع صحيفة «ليكيب»، قال المدرب الأرجنتيني، الذي يقود حاليا منتخب الولايات المتحدة، إن فريقه كان قريبا جدا من العبور، بعدما فاز ذهابا 1-0 في باريس وتقدم أيضا إيابا في مدريد حتى الدقيقة 61، قبل أن تنقلب المباراة بالكامل لصالح ريال مدريد.

بوكيتينو أشار إلى أن باريس كان يحتاج فقط إلى «قليل من الحظ» في البرنابيو، واعتبر أن اللقطة التي سبقت عودة ريال مدريد، والمتمثلة في تدخل كريم بنزيما على دوناروما، كانت لحظة مفصلية في الانهيار. كما تحدث عن هدف ثانٍ ألغِي لكيليان مبابي بداعي تسلل وصفه بالضئيل جدا.

وأضاف المدرب السابق لباريس أن فريقه كان يقدم مباراة جيدة قبل ذلك التحول، لكنه تراجع بعد الصدمة وفقد السيطرة، لينتهي الأمر بريمونتادا مدوية من ريال مدريد أطاحت بالمشروع الباريسي من البطولة.

ورغم اعترافه بقسوة تلك الليلة، شدد بوكيتينو على أنه لا يحمل ضغينة تجاه باريس سان جيرمان، معتبرا أن تجربته هناك لم تكن بالسوء الذي تم تصويره. وأوضح أنه تسلم المهمة في ظروف صعبة، وسط إصابات وارتباك في الفريق، لكنه قاد النادي إلى أدوار متقدمة أوروبيا وحقق لقب الدوري الفرنسي في 2022.

كما ذكّر بأن باريس خلال فترته أقصى برشلونة وبايرن ميونخ وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال، قبل أن يخسر لاحقا أمام مانشستر سيتي. وبالنسبة له، فإن الصورة العامة لتجربته تستحق تقييما أكثر توازنا مما قيل بعد رحيله.

وتبقى تلك الليلة في البرنابيو واحدة من أكثر المباريات تأثيرا في تاريخ ريال مدريد الحديث، ليس فقط بسبب التأهل، بل أيضا لأن أصداءها استمرت لسنوات داخل باريس، كما يظهر الآن في اعتراف بوكيتينو نفسه.

Exit mobile version