كشف دافيد هانكو عن شعور لافت عاشه خلال مواجهة أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد في سانتياغو برنابيو، معترفا بأن حجم المناسبة جعله يتساءل مع نفسه وهو في طريقه إلى أرضية الملعب: «أين أنا؟».
المدافع السلوفاكي كان قد شارك أساسيا مع فريق دييغو سيميوني في الديربي الأخير، ثم عاد ليتحدث عن تلك الليلة خلال حفل تتويجه بجائزة لاعب العام 2025 في سلوفاكيا، متقدما على ستانيسلاف لوبوتكا وميلان شكرينيار.
وفي تصريحات نقلها موقع SportSK المحلي، قال هانكو إنه يعيش فترة مميزة جدا في مسيرته، لكنه يشعر أحيانا بما وصفه بـ«متلازمة الدخيل». وأوضح أن اللعب وسط هذا العدد من النجوم وتحقيق نجاحات متتالية، سواء عبر الانتصارات أو التسجيل في دوري الأبطال، يجعله ممتنا جدا لما يمر به حاليا.
وأشار هانكو إلى أن وصوله إلى أتلتيكو مدريد مثّل خطوة كبيرة بالنسبة له وللكرة السلوفاكية أيضا، مضيفا أنه لم يكن يتوقع أن يتأقلم بهذه السرعة في الليغا أو أن يصبح من أكثر لاعبي الفريق مشاركة من حيث الدقائق. كما شدد على أن كسب ثقة دييغو سيميوني بهذه السرعة لم يكن أمرا سهلا، معتبرا أن خبرته السابقة ساعدته على ذلك.
وتحدث اللاعب أيضا عن مستقبله، مؤكدا أنه لا يحب التغييرات الكثيرة في مسيرته، ولذلك يفضل الاستمرار مع أتلتيكو حتى نهاية عقده، بل ويرحب بفكرة التجديد والبقاء هناك لأطول فترة ممكنة.
وختم هانكو حديثه بالتأكيد على أن هدفه الآن هو الفوز بالألقاب في مدريد، رغم اعترافه بأن الجوائز الفردية تبقى أمرا ثانويا بالنسبة له مقارنة بالطموحات الجماعية الأكبر.
