أعاد راؤول فاريلا إشعال النقاش بعد ديربي مدريد، بعدما قدم قراءة حادة للمباراة ركز فيها على اسم واحد قبل كل شيء: فينيسيوس جونيور. الصحفي الإسباني رأى أن نجم ريال مدريد كان العامل الأكثر حسما في اللقاء، وأن تأثيره طغى حتى على فترات التفوق التي أظهرها أتلتيكو مدريد.
وفي حديثه عبر برنامج «لا تريبو»، شدد فاريلا على أن فينيسيوس واصل فرض نفسه في المباريات الكبيرة، مؤكدا أن لا ماركوس يورينتي ولا ناهويل مولينا ولا التنظيم الدفاعي الجماعي لأتلتيكو نجحوا في إيقافه خلال الديربي.
فاريلا ذهب أبعد من ذلك حين ربط مستوى البرازيلي بوضعه داخل ريال مدريد، وقال إن فينيسيوس يواصل إسكات المنتقدين ويثبت من جديد قيمته داخل الفريق، بل اعتبر أيضا أنه ما زال يتفوق في الحضور والتأثير على كيليان مبابي في هذه المرحلة.
كما أشار إلى أن هذا التقييم لا يخص مبابي وحده، بل يمتد أيضا إلى بعض الأسماء الأخرى التي لم تستعد أفضل نسخها بشكل كامل، ومن بينها جود بيلينغهام، الذي يرى أن مستواه تراجع مقارنة ببداية الموسم.
التحكيم حاضر بقوة
الجزء الآخر من تحليل فاريلا كان موجها إلى الحكم مونيرا مونتيرو، إذ اعتبر أن قراراته كانت من أكثر عناوين المباراة إثارة للجدل. وبحسب رأيه، فإن الأداء التحكيمي كاد يعكر ليلة كبيرة لفينيسيوس بسبب عدة لقطات مؤثرة.
وتوقف الصحفي الإسباني عند أكثر من حالة، أبرزها عدم احتساب ركلة جزاء محتملة لكارفاخال، إلى جانب المعايير التي اتبعها الحكم في بعض التدخلات الأخرى خلال اللقاء.
كما انتقد فاريلا قرار طرد فيدي فالفيردي، معتبرا أن التدخل كان قويا وغير ضروري، لكنه لا يستحق بطاقة حمراء مباشرة. وفي السياق نفسه، لمح إلى وجود تفاوت في طريقة تواصل الحكم مع الجهازين الفنيين أثناء المباراة.
وفي ختام تحليله، لخص فاريلا فكرته بشكل مباشر: ريال مدريد فاز لأنه تأثر أقل بالجدل التحكيمي، ولأن فينيسيوس عاد مرة أخرى ليصنع الفارق عندما ثقل إيقاع المباراة.
