يدخل ريال مدريد فترة التوقف الدولي بصورة غير معتادة في فالديبيباس، بعدما تقلص عدد اللاعبين المتاحين أمام ألفارو أربيلوا إلى الحد الأدنى. المدرب سيبدأ العمل هذا الأسبوع بخمسة لاعبين فقط في كامل الجاهزية، في مشهد يوضح حجم تأثير الاستدعاءات الدولية والإصابات على الفريق.
العدد المتاح حاليا يضم لونين، كارفاخال، ترينت ألكسندر أرنولد، كارييراس وفران غارسيا. هذه هي الأسماء الجاهزة بالكامل للمشاركة في الحصة المقبلة، بينما يتواجد ميليتاو وأسينسيو وميندي في وضع مختلف، إذ يواصلون التأهيل بهدف استعادة الجاهزية الكاملة، ما قد يرفع العدد لاحقا إلى ثمانية لاعبين كحد أقصى خلال هذه الفترة.
في المقابل، هناك ثلاثة أسماء خارج الحسابات تماما طوال الأيام المقبلة بسبب الإصابة، وهم تيبو كورتوا وداني سيبايوس ورودريغو. لذلك لا يبني الجهاز الفني خطته التدريبية خلال هذا التوقف على إمكانية الاستفادة منهم.
المشهد يزداد وضوحا مع قائمة الدوليين، إذ يغيب 14 لاعبا عن فالديبيباس بسبب ارتباطاتهم مع منتخباتهم، ومن بينهم روديغر وألابا وتشواميني وكامافينغا ومبابي وبيلينغهام وفالفيردي وأردا غولر وبراهيم دياز وفينيسيوس. أغلب هؤلاء سيخوضون مباريات ودية، بينما يرتبط عدد محدود فقط بمواجهات رسمية أو تصفيات.
وبسبب هذا النقص، سيعود ريال مدريد إلى الصيغة المعتادة في فترات التوقف، وهي الدمج بين تدريبات الفريق الأول والكاستيا. هذا الحل يمنح الجهاز الفني القدرة على الحفاظ على نسق العمل، كما يفتح الباب أمام حضور عدد من لاعبي الأكاديمية إلى جانب المجموعة المتبقية.
الفترة الحالية تحمل أيضا بعض الحالات اللافتة، أبرزها بقاء لونين في مدريد رغم ارتباط أوكرانيا بملحق التأهل إلى كأس العالم، وكذلك غياب ترينت عن معسكر إنجلترا رغم ظهوره في استدعاءات سابقة. ومع استمرار الغيابات، يبدو أن ريال مدريد سيقضي أسبوعا ونصفا في فالديبيباس بموارد محدودة جدا، بانتظار عودة الدوليين واستعادة بعض المصابين لنسقهم الكامل.