غوارديولا يتجاهل ريال مدريد بعد لقبه الـ40 ويختار أفضل فرق أوروبا

أشعل بيب غوارديولا الجدل بتصريحاته عقب تتويج مانشستر سيتي بلقب كأس كاراباو، بعدما تجاهل ريال مدريد عند حديثه عن أفضل فرق أوروبا، رغم أن الفريق الإنجليزي كان قد ودع دوري الأبطال أمام الميرينغي.

المدرب الإسباني وصل إلى لقبه الأربعين في مسيرته التدريبية بعد فوز سيتي على أرسنال بنتيجة 2-0 في النهائي على ملعب ويمبلي، بفضل ثنائية نيكو أورايلي. وبعد المباراة، اعترف غوارديولا بأن حتى هو نفسه لم يكن يراهن على خروج فريقه منتصرا، في ظل تذبذب النتائج خلال الفترة الماضية.

وقال مدرب السيتي إن فريقه لم يكن ثابتا هذا الموسم، مذكرا بعدم قدرته على الفوز في مباريات مهمة محليا، إضافة إلى الخسارة الثقيلة في مجموع مواجهتي ريال مدريد بدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، أشاد برد فعل لاعبيه، خاصة العناصر الشابة والجديدة، مؤكدا أنهم قدموا المطلوب عندما احتاجهم الفريق.

غوارديولا أبرز أيضا قيمة ما قدمه فريقه أمام أرسنال، مشيرا إلى أن الأداء من دون كرة، ثم التحسن الكبير بالكرة في الشوط الثاني، كانا على مستوى عال جدا. كما أثنى على دور الحارس جيمس ترافورد، معتبرا أنه أنقذ الفريق في الدقائق الأولى.

لكن الجزء الأكثر إثارة في حديثه جاء عندما تطرق إلى قيمة الانتصار على أرسنال، إذ وصف فريق ميكيل أرتيتا بأنه من بين الأفضل في القارة. وقال إن أرسنال، إلى جانب بايرن ميونخ وربما برشلونة، يمثل نخبة أوروبا حاليا.

هذا التصريح لفت الانتباه مباشرة، لأن غوارديولا لم يذكر ريال مدريد ضمن هذه القائمة، رغم أن الفريق الأبيض أطاح بمانشستر سيتي من دوري الأبطال، وهو ما فتح باب التأويلات حول نظرته الحالية إلى ميزان القوى في أوروبا.

ورغم أن مدرب سيتي شدد على أن كأس كاراباو لا تقارن بدوري الأبطال أو البريميرليغ، فإنه اعتبر أن الفوز على أرسنال منح اللقب طعما خاصا، مضيفا أن حصد خمسة ألقاب في البطولة خلال عشرة أعوام ليس أمرا بسيطا.

Exit mobile version