تفتح لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الباب أمام سيناريو استثنائي قد يمنح إسبانيا ما يصل إلى 10 ممثلين في المسابقات القارية الموسم المقبل، بين دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر. الفكرة ممكنة حسابيًا، لكنها تبقى معقدة جدًا على أرض الواقع.
البداية تكون من دوري الأبطال، إذ تحتاج إسبانيا أولًا إلى الحفاظ على أحد المقعدين الإضافيين اللذين يمنحهما يويفا لأفضل اتحادين من حيث النتائج الأوروبية. الليغا تحتل حاليًا المركز الثاني، ما يعني أن خمسة أندية إسبانية قد تتأهل إلى البطولة، لكن المنافسة مع ألمانيا لا تزال قائمة.
بعد ذلك، يجب أن يفوز ريال بيتيس أو سيلتا فيغو بلقب الدوري الأوروبي. لكن هذا الشرط وحده لا يكفي، لأن المقعد الإضافي سيكون مفيدًا فقط إذا لم ينهِ البطل الموسم ضمن أول أربعة مراكز في الليغا. عندها فقط يمكن لإسبانيا أن ترفع عدد ممثليها في دوري الأبطال إلى ستة.
في المقابل، تملك إسبانيا مقعدين أساسيين في الدوري الأوروبي: أحدهما عبر الدوري والآخر لبطل كأس الملك. ويمكن أن يرتفع العدد إلى ثلاثة إذا توج رايو فاييكانو بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، بشرط ألا يكون قد حجز أصلًا مقعدًا أوروبيًا عبر ترتيب الدوري.
كما أن مقعد الكأس يعتمد على هوية البطل. فإذا فاز أتلتيكو مدريد باللقب وكان قد ضمن التأهل أوروبيًا من الليغا، ينتقل المقعد إلى الفريق التالي في الترتيب. أما إذا فازت ريال سوسيداد، فسيحسم موقعها النهائي في الجدول ما إذا كانت ستستفيد من هذا المقعد أم لا.
أما في دوري المؤتمر، فلدى إسبانيا مقعد واحد ثابت. ووفق الترتيب الحالي، قد يبدو المشهد النهائي على النحو التالي: برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وفياريال، إلى جانب بيتيس وسيلتا في دوري الأبطال، وريال سوسيداد وإسبانيول ورايو فاييكانو في الدوري الأوروبي، وخيتافي في دوري المؤتمر.
باختصار، الوصول إلى 10 أندية إسبانية في أوروبا ليس مستحيلًا، لكنه يتطلب تزامن عدة شروط دقيقة محليًا وقاريًا، وهو ما يجعل هذا السيناريو مثيرًا على الورق وصعب التحقق عمليًا.
