موهبة ريال مدريد توجه رسالة قوية إلى أربيلوا بعد أسبوع لافت

عاد خيسوس فورتيا إلى الواجهة بقوة داخل أكاديمية ريال مدريد، بعدما قدّم أيامًا لافتة أعادت اسمه إلى دائرة الضوء في توقيت حساس بالنسبة لمستقبله.

الظهير الأيمن البالغ من العمر 18 عامًا تألق أولًا في فوز كاستيا الكبير خارج أرضه على لوغو، ثم كرر ظهوره المميز في الانتصار التاريخي لفريق الشباب بدوري أبطال أوروبا للشباب، وهو الفوز الذي أعاد الفريق إلى المربع الذهبي للمسابقة بعد غياب دام ست سنوات.

هذا الظهور القوي يُنظر إليه داخل محيط النادي على أنه رسالة واضحة إلى ألفارو أربيلوا، خاصة في ظل الزخم الحالي الذي تعيشه «لا فابريكا» مع تصاعد حضور المواهب الشابة واقتراب أكثر من اسم من دوائر الفريق الأول.

أربيلوا يعرف فورتيا جيدًا، إذ كان من أبرز من دعموا التعاقد معه قادمًا من أتلتيكو مدريد في 2022، كما واكب تطوره خلال المواسم الثلاثة الماضية. وتابع المدرب بنفسه أداء اللاعب في ملعب دي ستيفانو خلال مواجهة الشباب الأوروبية، ما يزيد من أهمية اللحظة التي يعيشها الظهير الشاب.

موسم فورتيا لم يكن مستقيمًا. مشاركته مع منتخب إسبانيا تحت 20 عامًا في كأس العالم منحته دفعة مهمة على المستوى الدولي، لكنها أبعدته قرابة شهر عن كاستيا. وبعد عودته، احتاج إلى وقت ليستعيد موقعه، قبل أن يتعرض لاحقًا لإصابة أبعدته شهرًا آخر.

كما أن المنافسة مع دافيد خيمينيز، الذي يقدّم مستوى مميزًا وظهر مع الفريق الأول، جعلت الطريق أكثر صعوبة. لذلك بات فورتيا مطالبًا بمواصلة تقديم أفضل ما لديه من أجل كسب ثقة خوليان لوبيز دي ليرما وتثبيت حضوره مع كاستيا.

ورغم ذلك، يظل اللاعب عنصرًا بارزًا مع فريق الشباب في دوري الأبطال، حيث يُعد من أبرز نجوم الفريق، كما يواصل حضوره القوي مع منتخبات الفئات السنية في إسبانيا.

وخاض فورتيا هذا الموسم 16 مباراة مع كاستيا بين الدوري وPremier League International Cup، إلى جانب 5 مباريات مع فريق الشباب في دوري أبطال أوروبا للشباب، و11 مباراة أخرى مع منتخبي إسبانيا تحت 19 وتحت 20 عامًا.

ومع استدعائه المنتظر الأسبوع المقبل لخوض الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا تحت 19 عامًا في ويلز، يبدو أن اللاعب يعيش مرحلة قد تدفعه إلى خطوة جديدة إذا حافظ على هذا النسق التصاعدي.

Exit mobile version