تورام يهاجم موقف مورينيو بعد واقعة فينيسيوس ويطلق اتهامًا لافتًا

صعّد ليليان تورام لهجته في الدفاع عن فينيسيوس جونيور، منتقدًا الطريقة التي تعامل بها جوزيه مورينيو مع واقعة الإساءات العنصرية المزعومة خلال مباراة بنفيكا وريال مدريد يوم 17 فبراير.

النجم الفرنسي السابق، المعروف بنشاطه المستمر ضد العنصرية، اعتبر أن رد مورينيو الأول لم يكن في مستوى خطورة القضية، بعدما دافع المدرب البرتغالي عن جيانلوكا بريستياني وشكك في موقف مهاجم ريال مدريد.

وكان مورينيو قد عدّل موقفه لاحقًا، مؤكدًا أنه إذا ثبتت مسؤولية بريستياني فلن ينظر إليه بالطريقة نفسها مجددًا، وأن علاقته به ستكون قد انتهت.

لكن تورام رأى أن المشكلة أعمق من هذا التوضيح المتأخر، وقال إن مورينيو مدرب كبير، إلا أنه لم يُظهر يومًا اهتمامًا حقيقيًا بملف العنصرية. وبحسب رأيه، فإن الرد الأول يكشف كثيرًا من طريقة فهم القضية.

وأضاف تورام أن العنصرية تطال في كثير من الأحيان الأشخاص الناجحين، لأن بعضهم يريد إعادتهم إلى ما يعتبره “مكانهم”. كما شدد على أن تحميل الضحية جزءًا من المسؤولية، من خلال التساؤل عن طريقة احتفاله أو سلوكه، يُعد شكلًا من أشكال العنصرية.

وأوضح أن هذا النوع من المواقف يفسر لماذا يفضل عدد من اللاعبين عدم التبليغ عن الحوادث العنصرية، خوفًا من التشكيك في روايتهم أو تحويل النقاش بعيدًا عن الفعل نفسه.

وجاءت تصريحات تورام خلال فعالية نظمتها مؤسسة برشلونة، حيث دعا إلى تثقيف اللاعبين والمدربين والرؤساء في هذا الملف، مؤكدًا أن مواجهة العنصرية لا يجب أن تقتصر على الضحايا فقط، بل تتطلب أيضًا تضامنًا حقيقيًا من الجميع داخل كرة القدم.

Exit mobile version