حجز ريال مدريد مقعده في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 بعد تفوقه على مانشستر سيتي، في مواجهة عززت ثقة الفريق بقيادة ألفارو أربيلوا، وأعادت تسليط الضوء على الأسماء التي صنعت الفارق في ملعب الاتحاد.
ومن بين هذه الأسماء، برز تيبو كورتوا رغم أنه اكتفى بخوض الشوط الأول فقط. الحارس البلجيكي لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على تماسك ريال مدريد خلال الدقائق الأولى، حين ضغط مانشستر سيتي بقوة بحثًا عن هدف ينعش آماله.
أكسيل توريس توقف عند هذه النقطة خلال تحليله للمباراة، مؤكدًا أن مساهمة الحارس يجب أن تُحتسب ضمن الأداء الجماعي للفريق، لا أن تُفصل عنه. وأوضح أن كورتوا كان رائعًا، وأنه عمليًا من ثبت ريال مدريد في بداية اللقاء، قبل أن يرى أن ركلة الجزاء أنهت الجزء الأكبر من آمال الفريق الإنجليزي.
ولم يقتصر حديث توريس على الإشادة بحارس ريال مدريد، بل وجّه أيضًا انتقادات واضحة إلى مانشستر سيتي. المحلل الإسباني رأى أن فريق بيب غوارديولا لم يكن على مستوى المواجهة، خصوصًا من ناحية رد الفعل الذهني وقدرته على النهوض بعد الضربات التي تلقاها خلال المباراتين.
وأشار كذلك إلى أن سيتي يعيش مرحلة إعادة بناء، وأن عددًا محدودًا فقط من عناصر فريقه البطل في موسم 2022-2023 لا يزال حاضرًا، ما يفسر افتقاد الفريق لبعض ملامحه المعهودة. وبرأيه، كان من الممكن أن تتغير أجواء المباراة لو نجح سيتي في التسجيل مبكرًا، لكن ذلك لم يحدث.
في المقابل، حاول غوارديولا الدفاع عن وضع فريقه بعد الخسارة 1-2 في المؤتمر الصحفي، مؤكدًا أن أمامه مجموعة من اللاعبين الشبان الموهوبين، لكن الفريق لم يصل بعد إلى درجة الاكتمال التي تمتع بها في السابق. كما شدد على أنه جزء من مشروع البناء الحالي، وأنه لا يفكر في الرحيل ما دام عقده مستمرًا.
المدرب الإسباني ذهب أبعد من ذلك حين أشار إلى أنه يتمنى أن يبلغ مانشستر سيتي مستوى السقف التنافسي الموجود في ريال مدريد، حيث يُنظر إلى عدم التتويج بدوري الأبطال على أنه فشل. وهي مقارنة تعكس الفارق الحالي في ثقافة الضغط والطموح بين الناديين.
