رغم فرحة التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد، لم تخلُ الليلة من ملاحظات نقدية داخل الإعلام المدريدي، وكان فينيسيوس جونيور في صدارة النقاش.
كوتو ماتاموروس، المتعاون مع «ديفينسا سنترال»، عبّر عن رضاه بما حققه ريال مدريد، لكنه رأى أن أداء فينيسيوس لا يجب أن يُقيَّم فقط من خلال الثنائية التي سجلها. وبحسب رأيه، فإن اللاعب البرازيلي أهدر فرصًا واضحة خلال اللقاء، إلى جانب وقوعه أكثر من مرة في مصيدة التسلل بطريقة اعتبرها غير مقبولة في هذا المستوى.
كما انتقد ماتاموروس طريقة احتفال فينيسيوس، مؤكدًا أنه لا يفضّل الإشارات المرتبطة بالبكاء أو الرقص، حتى في ليلة انتهت بتألق هجومي وحسم بطاقة العبور.
وفي جانب آخر من حديثه، توقّف المتحدث عند قرار إشراك كيليان مبابي في الدقائق الأخيرة، معترفًا بأنه لم يفهم الحاجة الفنية لذلك، إلا إذا كان الهدف من المشاركة هو محاولة منحه فرصة للتسجيل.
الانتقادات امتدت أيضًا إلى الخط الخلفي، حيث حمّل ماتاموروس المدافع دين هويسن جزءًا من المسؤولية في هدف إرلينغ هالاند، معتبرًا أن تمركزه وتحركه في اللقطة لم يكونا جيدين. كما أشار إلى أن اللاعب نفسه ظهر بصورة مهزوزة في لقطة هدف جيريمي دوكو الملغي، ليصفه بأنه الأضعف في تشكيلة ريال مدريد خلال المباراة.
وعن الخطوة التالية أوروبيًا، رأى ماتاموروس أن المواجهة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لكنه أبدى قناعة بأن مانشستر سيتي يتفوق كفريق على بايرن ميونيخ، ما يجعله يعتقد أن ريال مدريد قادر على المنافسة بقوة في الدور التالي، إذا توفرت الخيارات المناسبة أمام ألفارو أربيلوا.
داخل النادي، يُنظر إلى التأهل من ملعب الاتحاد على أنه أكثر من مجرد عبور إلى ربع النهائي، بل لحظة قد تشكل نقطة تحول في الموسم، خاصة مع تصاعد الانطباع بأن الفريق يتقدم تدريجيًا تحت قيادة أربيلوا. ومع ذلك، لن يملك ريال مدريد وقتًا طويلًا للاحتفال، لأن الاختبار التالي سيكون ديربي أتلتيكو مدريد في الليغا.
