عودة مبابي ترفع سقف ريال مدريد قبل موقعة مانشستر سيتي في دوري الأبطال

يدخل ريال مدريد مواجهة إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي وهو يحمل أفضلية كبيرة بعد الفوز ذهابًا 3-0، لكن الخبر الأبرز قبل موقعة الاتحاد يبقى عودة كيليان مبابي إلى الحسابات من جديد.

المهاجم الفرنسي أنهى فترة عناية خاصة بركبته اليسرى، وهي المشكلة التي أبعدته عن خمس مباريات وأثرت على حضوره الكامل في بعض اللقاءات السابقة. عودته تمنح الفريق دفعة إضافية في لحظة يعيش فيها حالة تصاعد واضحة على مستوى النتائج والثقة.

المشهد داخل ريال مدريد لا يتوقف عند مبابي فقط. فيدي فالفيردي يواصل تقديم مستويات لافتة، وأردا غولر خطف الأنظار بهدفه البعيد أمام إلتشي، كما أن عددا من لاعبي الأكاديمية بدأ يفرض حضوره مع الفريق الأول، في صورة تعكس حيوية أكبر داخل مجموعة ألفارو أربيلوا.

الأهم بالنسبة لريال مدريد أن الفريق بدأ يظهر بشكل أكثر توازنًا. الفكرة المطروحة في إسبانيا حاليًا ليست فقط أن وجود مبابي يرفع جودة الهجوم، بل أيضًا أن الفريق بات قادرًا على الاستفادة من قدراته من دون الوقوع في اعتماد مفرط عليه، وهو ما يمنحه قوة جماعية أكبر قبل مواجهة بحجم سيتي.

وعلى المستوى الفردي، يعود مبابي وهو يملك أرقامًا قوية في البطولة. الفرنسي سجل 13 هدفًا في دوري الأبطال هذا الموسم، ما يجعله ضمن أبرز الأسماء الهجومية في المسابقة، مع طموح واضح لمواصلة التقدم في سباق الهدافين.

في الجهة المقابلة، لا يصل مانشستر سيتي بأفضل صورة ممكنة. الفريق خرج بصورة باهتة من مباراة الذهاب في البرنابيو، ثم تعثر محليًا بتعادل 1-1 أمام وست هام، بينما يواجه إرلينغ هالاند فترة جفاف تهديفي نسبي في الأسابيع الأخيرة.

كما زادت علامات الاستفهام حول أجواء سيتي بعد قرار بيب غوارديولا إلغاء الحصة التدريبية الأخيرة ومنح اللاعبين يوم راحة قبل المباراة، وهي خطوة بدت غير معتادة قبل لقاء بهذه الحساسية.

في المقابل، سافر ريال مدريد إلى مانشستر وهو يشعر بأن الفريق استعاد جزءًا مهمًا من زخمه في الوقت المناسب. ومع عودة مبابي، وتحسن الحالة الجماعية، وتزايد مساهمة الأسماء الشابة، يبدو الفريق الأبيض أكثر استعدادًا لإكمال المهمة وحسم العبور إلى الدور التالي.

Exit mobile version