شهدت مباراة ريال مدريد أمام إلتشي بروز اسمين جديدين من لا فابريكا، بعدما منح ألفارو أربيلوا الدقائق لكل من دييغو أغوادو وداني يانييث في الشوط الثاني، ليؤكد استمرار رهانه على مواهب الأكاديمية.
المدرب كان قد لمح قبل اللقاء إلى احتمال ظهور وجوه إضافية، وهو ما تحقق فعلًا. دخول الثنائي قبل نحو نصف ساعة من النهاية لم يكن مجرد مكافأة، بل رسالة ثقة واضحة، خصوصًا أن كليهما قدم إشارات مشجعة في وقت قصير.
أغوادو.. مرونة دفاعية وشخصية واضحة
دييغو أغوادو شارك هذه المرة في قلب الدفاع، رغم أن مركزه الأساسي هو الظهير الأيسر. اللاعب الأعسر البالغ من العمر 19 عامًا أظهر قدرة لافتة على التأقلم، وقدم مباراة اتسمت بالهدوء والصلابة، إلى جانب نضج واضح في التعامل مع الكرة والمواقف الدفاعية.
أغوادو يُعد من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير داخل فالديبيباس، ليس فقط بسبب تعدد أدواره، بل أيضًا بفضل تطوره المستمر مع كاستيا. وقد عزز النادي ثقته فيه مؤخرًا بتمديد عقده حتى 2029 مع شرط جزائي يبلغ 60 مليون يورو.
اللاعب سبق له الظهور مع الفريق الأول في كأس الموسم الماضي أمام ديبورتيفا مينيرا، لكنه عاد الآن ليضيف دقائق جديدة في الليغا، ويؤكد أنه قادر على تقديم حلول مفيدة عند الحاجة.
يانييث.. تأثير مباشر بعد 8 دقائق فقط
أما داني يانييث، فقدم ما يعرفه عنه متابعو الأكاديمية جيدًا: السرعة، الجرأة، والرغبة الدائمة في المواجهة. الجناح الأيمن الأعسر، البالغ 18 عامًا، لم يحتج سوى إلى 8 دقائق من دخوله إلى أرضية البرنابيو ليصنع هدفًا برأسية دين هويسين بعد كرة متقنة.
يانييث يعد من أبرز عناصر الفريق الرديف، ويملك سجلًا مهمًا مع منتخبات إسبانيا السنية. كما يتميز بإصراره الكبير في الثلث الهجومي، إذ لا يتوقف عن طلب الكرة ومحاولة الاختراق حتى بعد المحاولات غير الناجحة.
ابن قادش سبق أن خاض ظهوره الأول مع الفريق الأول أمام جيرونا الموسم الماضي، لكن مباراة إلتشي منحته مساحة أكبر هذه المرة، فاستغلها بصورة مثالية وقدم أوراق اعتماده من جديد.
بهذا الظهور، يواصل ريال مدريد جني ثمار العمل داخل لا فابريكا، بينما يثبت أربيلوا مرة أخرى أنه مستعد لمنح الفرصة لمن يستحقها. وأغوادو ويانييث قد لا يكونان آخر اسمين يفرضان نفسيهما في الفترة المقبلة.