تقييم لاعبي إلتشي بعد السقوط أمام ريال مدريد: ديتورو ضحية هدف أردا غولر التاريخي

سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على أداء لاعبي إلتشي بعد الخسارة أمام ريال مدريد في سانتياغو برنابيو، في مباراة طغى عليها هدف أردا غولر المذهل الذي وضع الحارس ديتورو في قلب المشهد.

ديتورو لم يتعرض لعدد كبير من الفرص مقارنة بنتيجة اللقاء، لكنه خرج وقد استقبل أربعة أهداف. وفي لقطة الهدف الأول، أبعد تسديدة فالفيردي إلى منطقة خطرة، بينما بدا عاجزًا في الهدف الثاني. أما في الهدف الثالث، فكان يمكنه التعامل بجرأة أكبر مع العرضية، قبل أن يشاهد هدف غولر الاستثنائي يسكن شباكه من مسافة بعيدة في واحدة من أبرز لقطات المباراة.

على الطرف الأيمن، لم يدم ظهور بوبا طويلًا، إذ غادر بعد نحو 20 دقيقة إثر ضربة قوية في التحام مع كامافينغا. ودخل بيدروسا بدلًا منه في تبديل مبكر أربك حسابات إلتشي.

تشوست بدأ المباراة بصورة مقبولة، لكنه تراجع تدريجيًا. في هدف فالفيردي، لم ينجح في احتواء المراوغة، ثم عانى لاحقًا أمام سرعة براهيم دياز. أما أفينغروبر، فحاول تغطية المساحات والدخول في المواجهات، لكنه لم يجد حلولًا حقيقية لإيقاف هجوم ريال مدريد، كما تأثر ببطاقة صفراء حصل عليها خلال اللقاء.

بيتروت واصل حضوره الدائم في تشكيلة سارابيا، لكن تأثيره كان محدودًا، فيما لم يقدم جيرمان فاليرا سوى لمحات قليلة أبرزها عرضية يتيمة في الشوط الثاني. كذلك لم يكن ريدوندو، في أول مشاركة أساسية له في الدوري، قادرًا على مجاراة إيقاع المباراة، فظهر بطيئًا وغير دقيق في التمرير.

في المقابل، كان فيباس من الأسماء القليلة التي احتفظت بوضوحها في وسط الملعب، إذ منح فريقه بعض الإيقاع عبر تحركاته وحمله للكرة. أما نيتو، فعاد إلى التشكيلة الأساسية من دون أن يقترب من أفضل مستوياته، بينما لعب سيبيدا قرب الخط وحاول المساندة في الضغط، لكنه ظهر على فترات متباعدة فقط.

أندريه سيلفا عاش مباراة صعبة في المقدمة بسبب عزلة هجومية واضحة، خاصة مع اعتماد إلتشي على مهاجم وحيد. ورغم ذلك، صنع الهدف الوحيد لفريقه في لقطة انتهت بهدف عكسي على ريال مدريد، وكاد يزور الشباك بنفسه في الوقت بدل الضائع لولا تصدٍ قوي من تيبو كورتوا.

تبديلات إلتشي ومن كان الأفضل

بيدروسا دخل في ظروف معقدة بعد إصابة بوبا المبكرة، ولم يكن تدخله في إحدى الكرات المرتدة مثاليًا في لقطة انتهت بهدف آخر لريال مدريد. كما شارك مير متأخرًا، ولم يحصل على الوقت الكافي للتأثير، بينما لم يترك خوسان وأغوادو بصمة كبيرة بعد أن كانت المباراة قد اتجهت بوضوح نحو أصحاب الأرض. وشهدت المباراة أيضًا عودة القائد بيغاس إلى الدقائق الأولى بعد إصابته الأخيرة.

وإذا كان هناك اسم خرج بتقييم إيجابي نسبيًا من جانب إلتشي، فهو ديانغ، الذي اعتُبر من أخطر عناصر الفريق. فقد تحرك بشكل جيد، وخلق بعض الإزعاج لدفاع ريال مدريد، ومن لعبته بدأت لقطة هدف إلتشي الوحيد.

في المحصلة، تعكس التقييمات مباراة تفوق فيها ريال مدريد بوضوح، بينما دفع إلتشي ثمن هشاشته الدفاعية وقلة تأثيره الهجومي، في أمسية ستبقى مرتبطة خصوصًا بهدف أردا غولر الذي خطف كل الأضواء.

Exit mobile version