توخيل يعلّق على رسالة ترينت بعد استبعاده ويكشف سببًا حاسمًا

فتح توماس توخيل باب الجدل حول استبعاد ترينت ألكسندر-أرنولد من قائمة إنجلترا الموسعة قبل كأس العالم، بعدما علّق على الرسالة التي نشرها لاعب ريال مدريد عبر حسابه في إنستجرام عقب الإعلان عن القائمة.

الظهير الإنجليزي، الذي غاب عن قائمة تضم 35 لاعبًا، كتب عبارة قصيرة قال فيها: «مدريد. ولا شيء أكثر»، وهي رسالة فُسرت في إسبانيا وبريطانيا بأكثر من اتجاه، خاصة أنها جاءت بعد أيام من الحديث عن معاقبته داخل ريال مدريد بسبب التأخر عن أحد التدريبات.

وبحسب ما انفردت به صحيفة «ماركا»، فإن ترينت وصل متأخرًا إلى إحدى الحصص التدريبية خلال الأسبوع، ما دفع ألفارو أربيلوا إلى معاقبته بالإبقاء عليه على مقاعد البدلاء في مواجهة أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو. ورغم ذلك، دخل اللاعب في الدقيقة 64، وكان مؤثرًا في لقطة الهدف الثالث الذي سجله فينيسيوس بعد دقائق قليلة.

في إنجلترا، اعتبر كثيرون أن منشور ترينت جاء ردًا مباشرًا على قرار عدم استدعائه، وعندما سُئل توخيل على قناة ITV إن كانت عبارة «مدريد. ولا شيء أكثر» تمثل ردًا على الاستبعاد، أجاب: «حسنًا، هذا أمر مفهوم».

وأضاف مدرب إنجلترا: «أعتقد أن القرار الذي اتخذناه كان صعبًا جدًا. لا أحد يشكك في موهبته، ولا في مسيرته، ولا في ما يستطيع تقديمه للفرق».

وشرح توخيل الخلفية الفنية وراء غياب لاعب ريال مدريد، قائلًا: «لقد بنينا نموذج لعب مختلفًا قليلًا عندما لم يكن حاضرًا في تجمعات سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر. نموذج يقوم على الكثافة والإيجابية، وحتى على نوعية الظهير الأيمن من حيث الانطلاقات والعودة واللعب بقوة كبيرة».

وتابع: «كان هناك ملف مختلف قليلًا من اللاعبين داخل المعسكر، وقد قدموا أداءً جيدًا جدًا. لذلك استمررنا مع هؤلاء اللاعبين».

تصريحات توخيل توضح أن استبعاد ترينت لم يكن مرتبطًا بغياب الثقة في إمكاناته، بل باختيار فني يخص شكل المنظومة الحالية في المنتخب الإنجليزي، وهو ما يفسر الجدل الكبير الذي أثارته رسالته القصيرة بعد إعلان القائمة.

Exit mobile version