بيلينجهام يعترف بخطأ كبير في ريال مدريد ويكشف لحظة الألم الأصعب

كشف جود بيلينجهام تفاصيل مؤلمة من الفترة التي لعب خلالها وهو يعاني من إصابة في الكتف، معترفًا بأن قرار تأجيل العملية الجراحية لم يكن صائبًا، رغم إدراكه منذ وقت مبكر أن المشكلة لن تختفي بسهولة.

لاعب ريال مدريد أوضح أن بداية المعاناة الحقيقية جاءت في مباراة رايو فاييكانو خلال نوفمبر من موسمه الأول مع الفريق، عندما سقط على الأرض وتعرض لخلع في الكتف. وقال: «كل شيء بدأ يوم مباراة رايو. كانت أكثر تجربة مؤلمة مررت بها حتى ذلك الوقت. شعرت وكأن وقتًا طويلًا جدًا مر قبل أن يعيدوا الكتف إلى مكانه، رغم أن الأمر استغرق 90 ثانية فقط منذ دخولهم إلى الملعب».

وأضاف بيلينجهام أنه كان قد تعامل سابقًا مع المشكلة بنفسه في بعض المرات، لكنه أدرك هذه المرة أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا وتأثيرًا على مستواه داخل الملعب.

وتابع النجم الإنجليزي أن التحذيرات من الجراحة لم تبدأ في مدريد، بل تعود إلى فترته مع بوروسيا دورتموند، إذ قال: «في موسمي الأخير مع دورتموند أخبروني منذ البداية أنني بحاجة إلى عملية في الكتف بعد سقوط سيئ. كنت أعرف أن هناك شيئًا ليس على ما يرام، لكن ذلك كان في أغسطس أو سبتمبر، وكان كأس العالم في ديسمبر، لذلك لم أجرِ العملية. بعد ذلك بدأت أشعر بتحسن، وعندما وصلت إلى ريال مدريد لم أكن أشعر بألم».

لكن الوضع تغيّر لاحقًا، وباتت الإصابة تؤثر على جوانب أخرى من جاهزيته البدنية. واعترف بيلينجهام: «الجميع قالوا لي إنني يجب أن أخضع للجراحة، لكن كان ذلك عامي الأول في ريال مدريد، ولم أكن أريد أن أترك الفريق وأغيب لثلاثة أشهر. إصابة الكتف أثرت كثيرًا على بقية جسدي. لم يكن الألم دائمًا شديدًا، لكن اللعب وأنت تعرف أن الكتف قد يخرج من مكانه مجددًا إذا سقطت، جعلك غير قادر على اللعب بأفضل مستوى».

كما تطرق إلى الفترة التي أعقبت خسارة نهائي كأس أوروبا أمام إسبانيا، مؤكدًا أنها كانت اللحظة الأنسب لإجراء العملية، لكنه فضّل الاستمرار. وقال: «بعد خسارة نهائي اليورو أمام إسبانيا، لم أكن أريد أن يكون ذلك آخر إحساس يرافقني خلال ثلاثة أشهر، لكن ذلك كان أفضل وقت لإجراء العملية. قررت الاستمرار عامًا آخر، ولم يكن يجب أن أفعل ذلك».

وفي ختام حديثه، شدد بيلينجهام على أنه يشعر الآن بتحسن واضح، وأن ما مر به في الموسم الماضي غيّر نظرته للأمور. وقال: «الموسم الماضي جعلني أفهم أن العودة إلى الفوز ليست أمرًا مضمونًا. الآن أنا أفضل بدنيًا، ويمكنني العودة إلى مستواي».

Exit mobile version