أعاد دافيد سانشيز فتح باب الجدل حول عقوبة فيدي فالفيردي، بعد القرار الصادر من لجنة المسابقات عقب اللقطة التي جمعت لاعب ريال مدريد بأليكس باينا، مؤكدًا أن الأزمة الحقيقية لا تتعلق فقط بالتدخل نفسه، بل بطريقة التعامل معه مقارنة بحالات أخرى مشابهة.
وفي مداخلته، شدد سانشيز على أن ما يثير استغرابه هو اختلاف المعايير، وقال إن «الواقع الوحيد هو أن فيدي فالفيردي سُحبت منه مباراة بالمجان»، في إشارة إلى الاكتفاء بإيقافه مباراة واحدة.
المتحدث نفسه تجنب الخوض كثيرًا في تقييم اللقطة من الناحية الفنية، لكنه ركز على ما يراه تفاوتًا واضحًا في العقوبات، معتبرًا أن قرارات مشابهة في الكرة الإسبانية انتهت بعقوبات أشد.
ولتعزيز موقفه، استحضر سانشيز حالتي يان فيرجيلي لاعب مايوركا وأويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو، مؤكدًا: «بمحضر تحكيمي مماثل، عوقب فالفيردي بمباراة واحدة، بينما نال يان فيرجيلي وسانسيت مباراتين».
كما ذهب أبعد من ذلك في انتقاده للجنة، إذ قال: «هذا من أجل عدم إغضاب الوحش، ومن أجل عدم استفزاز ريال مدريد»، في اتهام مباشر بأن القرار جاء لتخفيف التوتر مع النادي الأبيض.
وأضاف سانشيز أن اللجنة «قامت مرة أخرى بشيء ما لمحاولة تهدئة أجواء الفريق المدريدي»، قبل أن يحسم موقفه بعبارة واضحة: «كان يجب أن يُعاقب فالفيردي بمباراتين، مثل فيرجيلي وسانسيت. الفارق الوحيد أن أحدهم يلعب في ريال مدريد والآخرين لا».
وبذلك، يتحول ملف فالفيردي من جديد إلى مادة سجالية في الإعلام الإسباني، ليس بسبب اللقطة وحدها، بل بسبب الجدل المستمر حول اتساق المعايير في القرارات الانضباطية.
