إسبانيول يترقب عقوبة ملعبه.. وهذا ما قد يتغير قبل مواجهة ريال مدريد

بات إسبانيول قريبًا من التعرض لإغلاق جزئي لملعب RCDE، بعد الأحداث التي شهدتها مباراته الأخيرة أمام خيتافي، حين أُلقي الماء باتجاه مدرب الفريق الضيف خوسيه بوردالاس وطاقم التحكيم.

وبحسب ما أوردته صحيفة «آس»، فإن النادي يعمل حاليًا على تحديد هوية المسؤول أو المسؤولين عن الواقعة من أجل تفعيل بروتوكول الطرد، في محاولة لتخفيف العقوبة المنتظرة. لكن المشكلة الأساسية لا ترتبط فقط بحادثة السبت الماضي، بل بكونها حالة متكررة هذا الموسم.

التقديرات تشير إلى أن لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لا تنظر إلى الواقعة الأخيرة بمعزل عن سابقاتها، إذ سبق أن سُجلت حادثتان مماثلتان في الملعب نفسه خلال الموسم الحالي، ما جعل إسبانيول تحت تهديد واضح بالإغلاق.

الحادثة الأولى تعود إلى ديربي إسبانيول وبرشلونة يوم 4 يناير، عندما أُلقيت عدة زجاجات من المدرجات من دون أن تصيب أحدًا أو تتسبب في أضرار، واكتُفي وقتها باعتبارها مخالفة خفيفة مع تغريم النادي 300 يورو.

أما الحادثة الثانية فجاءت خلال مواجهة جيرونا، حين أصابت إحدى الزجاجات حارس المرمى باولو جادزانيجا في الظهر من دون أذى ظاهر، وهو ما أدى إلى تفعيل المرحلة الأولى من بروتوكول المقذوفات، وفرض غرامة قدرها 3000 يورو مع إنذار بإغلاق كامل للملعب في حال التكرار.

وفي التطور الجديد، ترجح التحقيقات الأولية أن الواقعة الأخيرة خرجت من القطاع 100، الواقع خلف نفق الوصول إلى غرف الملابس وبين مقاعد البدلاء. وهذه المنطقة نفسها ارتبطت بحوادث سابقة مشابهة.

وفي حال تأكد الإغلاق الجزئي لذلك القطاع، فلن يتمكن النادي من نقل الجماهير المعتادة في هذه المنطقة إلى مقاعد أخرى، وفقًا للوائح الانضباط المعمول بها. كما سيكون ملزمًا بوضع رسالة إدانة للعنف والعنصرية والتعصب ودعم اللعب النظيف في الجزء المغلق من المدرجات.

وإذا سارت الأمور كما هو متوقع، فسيتم تنفيذ العقوبة في مباراة الدوري المقبلة أمام ليفانتي خلال عطلة نهاية الأسبوع يومي 25 و26 أبريل، ما يعني أن المدرجات قد تعود مكتملة في المباراة التالية على ملعب RCDE، والتي ستكون أمام ريال مدريد مطلع مايو.

ويستضيف ملعب إسبانيول قبل ذلك أيضًا مباراة ودية بين إسبانيا ومصر يوم الثلاثاء، لكن التركيز الآن ينصب على القرار التأديبي المنتظر، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة ريال مدريد وما قد يحيط بها من اهتمام إضافي.

Exit mobile version