رقم صادم يضع ريال مدريد في صدارة أوروبية لا يريدها أحد

أعاد طرد فيدي فالفيردي في ديربي الأحد الماضي أمام أتلتيكو مدريد الجدل التحكيمي إلى الواجهة من جديد، لكنه في الوقت نفسه كشف عن حقيقة رقمية مقلقة تخص ريال مدريد هذا الموسم.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن النادي الأبيض يتصدر بفارق واضح قائمة أكثر فرق الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى تعرضًا للطرد في جميع المسابقات، وهو رقم لا يبدو مألوفًا لفريق بحجم ريال مدريد.

ووصل عدد لاعبي ريال مدريد الذين غادروا المباريات مطرودين قبل نهايتها إلى 12 لاعبًا، من بينهم 10 حالات طرد مباشر، وهي حصيلة تتجاوز كل الأندية الكبرى في القارة هذا الموسم.

وفي أروقة فالديبيباس، ترى مصادر من النادي أن هوية اللاعب الذي تعرض لتدخل فالفيردي كان لها أثر مباشر في القرار، إذ قالت لـ«ماركا»: «لو كان التدخل على كوكي، لكانت بطاقة صفراء بنسبة 100%».

في المقابل، اتهم أتلتيكو مدريد جاره ريال مدريد بتشغيل «الآلة» الإعلامية بعد اللقطة، رغم أن لجنة الحكام الإسبانية CTA اعتبرت يوم الثلاثاء أن قرار الحكم مارتينيز مونويرا كان صحيحًا.

وعند مقارنة الأرقام، يبرز الفارق بوضوح. تشيلسي هو الأقرب إلى ريال مدريد بتسع حالات طرد، بينها خمس بطاقات حمراء مباشرة، ثم باريس سان جيرمان بست حالات، وبرشلونة بخمس، بينما اكتفى أتلتيكو بثلاث فقط.

وفي الدوري الإسباني تحديدًا، لم يتعرض للطرد أكثر من ريال مدريد سوى أوفييدو ورايو فاييكانو، بثماني حالات لكل منهما مقابل سبع للفريق الأبيض. لكن ريال مدريد يتصدر في عدد البطاقات الحمراء المباشرة بست حالات، وهو الأعلى بين الجميع.

وما يزيد غرابة هذا الرقم أن ريال مدريد ارتكب 286 مخالفة فقط، أي أقل بنحو 100 خطأ تقريبًا من أوفييدو ورايو، اللذين وصلا إلى 372 و380 مخالفة على التوالي.

أما في دوري أبطال أوروبا، فيتقاسم ريال مدريد وبوروسيا دورتموند صدارة الفرق الأكثر تعرضًا للطرد بثلاث حالات لكل منهما، بينها حالتا طرد مباشر لكل فريق. وعلى الجانب الإسباني، تعرض برشلونة لطرد واحد، بينما لم يسجل أتلتيكو أي حالة طرد في البطولة.

وشهد الموسم أيضًا حالتي طرد لكل من هاوسن وأسينسيو، مع الإشارة إلى أن واحدة من الحالتين جاءت في كأس العالم للأندية الصيف الماضي أمام دورتموند وباتشوكا على الترتيب.

ومن أكثر المشاهد قسوة هذا الموسم، اضطر ريال مدريد إلى إنهاء مباراته التي خسرها أمام سيلتا في البرنابيو بثمانية لاعبين فقط، بعد طرد فران غارسيا بالبطاقة الصفراء الثانية، ثم كاريراس وإندريك بالبطاقة الحمراء المباشرة.

هكذا، لم تعد قضية فالفيردي مجرد لقطة مثيرة للجدل في الديربي، بل باتت جزءًا من ظاهرة أوسع تضع ريال مدريد في صدارة أوروبية سلبية لم يكن يتوقعها كثيرون.

Exit mobile version