يرى التقرير الإسباني أن الحديث عن انتفاضة ريال مدريد في الفترة الأخيرة لا يمكن أن يتوقف عند فينيسيوس جونيور وحده، رغم تأثيره الكبير وشخصيته الحاضرة، بل يجب أن يمنح فيدي فالفيردي مساحة أكبر باعتباره أحد أبرز مفاتيح التحول الذي طرأ على الفريق.
وبحسب القراءة نفسها، فإن لاعب الوسط الأوروغوياني يعيش واحدة من أفضل لحظات مسيرته، بعدما أصبح حاضرا في كل تفاصيل اللعب تقريبا، من الضغط والافتكاك إلى التقدم نحو منطقة الجزاء وصناعة الفارق في الجانبين البدني والتكتيكي.
التقرير شدد على أن فالفيردي لم يعد مجرد عنصر مهم في التشكيلة، بل تحول إلى قائد فعلي داخل الملعب، يقدم المثال لزملائه بالالتزام والمسؤولية، ويجسد صورة اللاعب القادر على تغطية أكثر من دور خلال المباراة نفسها.
وفي تقييمه لما قدمه ريال مدريد في ديربي العاصمة، اعتبر المقال أن أداء فالفيردي كان استثنائيا على مستوى الضغط والتحرك بين المنطقتين والانضباط التكتيكي، مع الإشارة فقط إلى أن تدخله الذي انتهى بالطرد كان اللقطة السلبية الوحيدة في أمسية كبيرة له.
كما ربط التقرير بين تطور مستوى ريال مدريد منذ وصول ألفارو أربيلوا إلى مقاعد البدلاء، وبين التحول الذهني والفني الذي يمر به فالفيردي، موضحا أن اللاعب يستفيد الآن من اللعب في مركزه المفضل، إلى جانب الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل المجموعة.
وخلاصة الطرح أن ريال مدريد الحالي يحمل كثيرا من بصمة فالفيردي، ليس فقط بسبب الجودة التي يقدمها بالكرة، بل أيضا بسبب حضوره القيادي وقدرته على ترجمة أفكار المدرب فوق أرضية الملعب.
