شهد وصول بعثة أتلتيكو مدريد إلى ملعب سانتياجو برنابيو قبل الديربي لقطة لافتة، بعدما مرت أمام الشاشات الداخلية التي كانت تعرض مشاهد من أبرز تتويجات ريال مدريد الأوروبية في السنوات الأخيرة.
ومن بين اللقطات التي ظهرت أمام لاعبي الفريق الضيف، برز هدف سيرخيو راموس الشهير في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، إلى جانب ركلات الترجيح في نهائي ميلانو 2016، وهما من أكثر الذكريات قسوة في تاريخ أتلتيكو الحديث.
المشهد اكتسب رمزيته لأن عددا قليلا فقط من أبطال تلك المرحلة ما زالوا في صفوف أتلتيكو، وفي مقدمتهم كوكي وأنطوان غريزمان، إضافة إلى المدرب دييغو سيميوني الذي قاد الفريق إلى نهائيي 2014 و2016 ونافس ريال مدريد وجها لوجه في تلك الحقبة.
وبحسب التقرير الإسباني، فإن ما ظهر على الشاشات لم يكن رسالة موجهة إلى أتلتيكو أو محاولة لاستفزازه قبل المباراة، بل هو جزء من المواد البصرية المعتادة التي يعرضها ريال مدريد في البرنابيو خلال مباريات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
ورغم ذلك، فإن تزامن هذه اللقطات مع دخول لاعبي أتلتيكو إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس منح المشهد بعدا خاصا، خصوصا أنه أعاد إلى الواجهة لحظات لا تزال عالقة في ذاكرة جماهير الفريقين.
