سيميوني يجهز مفاجأة جديدة في البرنابيو.. وجوني كاردوسو يخطف الأنظار

يستعد جوني كاردوسو لخوض اختبار جديد على ملعب سانتياجو برنابيو، في وقت بات فيه لاعب الوسط الأمريكي يحظى بثقة متزايدة من دييغو سيميوني.

وبعد ظهوره اللافت في لندن، يتجه اللاعب للدخول مجددا في التشكيلة الأساسية لأتلتيكو مدريد بعدما تجاوز مشكلاته البدنية التي عطلت استمراريته خلال الموسم.

كاردوسو ترك انطباعا قويا لدى سيميوني، الذي يرى فيه خيارا مهما للمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق، بداية من مواجهة ريال مدريد في البرنابيو. مدرب أتلتيكو لم يخف إعجابه بما قدمه اللاعب مؤخرا، مشيدا بإيقاعه العالي وقدرته على استعادة الكرة وجودة خروجه بها.

أرقامه في المباراة الأخيرة دعمت هذا الانطباع؛ إذ كان الأكثر جريا في الفريق بواقع 12.34 كيلومترا، كما استعاد 6 كرات، ومرر 38 كرة، بينها تمريرة مهمة ساعدت في انطلاق الهجمة التي جاء منها هدف التعادل الذي سجله خوليان ألفاريز.

اللاعب البالغ 24 عاما بدأ يستعيد النسخة التي قدمها سابقا مع ريال بيتيس، وهي النسخة التي أقنعت أتلتيكو مدريد بالمراهنة عليه. وكانت بدايته هذا الموسم معقدة بسبب سلسلة من المشاكل البدنية، من إصابة في الكاحل في سبتمبر، إلى فيروس في نوفمبر، ثم آلام في الركبة بعد سقوط قوي في كامب نو، وأخيرا إصابة عضلية في فبراير.

وقبل أسابيع قليلة، تحدث كاردوسو عن تلك المرحلة الصعبة، مؤكدا أنه عانى كثيرا بسبب الإصابات، وأن بدايته لم تكن كما أراد، لكنه يثق بقدرته على تقديم المزيد للفريق.

ومع دخول الموسم مرحلته الحاسمة، يبدو أن اللاعب بدأ يفرض نفسه تدريجيا. ضغطه المتقدم وتحركاته في وسط الملعب نالت إعجاب سيميوني، الذي يعمل معه بشكل خاص على تطوير تفاصيل دوره التكتيكي.

كما يستعين كاردوسو بمحلل شخصي يساعده على دراسة المنافسين والتحضير للمباريات وتخطيط تحركاته داخل الملعب.

ولم تتوقف الأخبار الجيدة عند هذا الحد، إذ تلقى هذا الأسبوع استدعاء جديدا لمنتخب الولايات المتحدة بعد تأهل أتلتيكو إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وهكذا يصل لاعب الوسط إلى ديربي البرنابيو في واحدة من أفضل فتراته هذا الموسم، باحثا عن تأكيد صعوده في مسرح جديد واختبار كبير أمام ريال مدريد.

Exit mobile version