واصل ريال مدريد حضوره المعتاد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليؤكد مرة أخرى أن بلوغ هذه المرحلة بات جزءًا ثابتًا من مساره القاري في السنوات الأخيرة.
وخلال آخر عشرة مواسم، لم يغب الفريق عن هذا الدور سوى في موسمي 2018-2019 و2019-2020، وهو ما يفسر اعتماد إدارة النادي هذا الهدف كحد أدنى في ميزانية كل موسم، وقد تحقق مجددًا في نسخة 2025-2026.
الأثر لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، إذ ضمن ريال مدريد بالفعل عوائد تقترب من 100 مليون يورو من مشاركته في دوري الأبطال، اعتمادًا على المكافآت المرتبطة بالأداء داخل الملعب، وهي أرقام تعكس قيمة الاستمرار في المنافسة القارية حتى الأدوار المتقدمة.
وبحسب الأرقام الحالية، جمع النادي 63.1 مليون يورو حتى الآن من نتائجه في البطولة، منها 36.6 مليونًا بعد إنهائه مرحلة الدوري في المركز التاسع، و11 مليونًا مقابل بلوغ ثمن النهائي، إضافة إلى 12.5 مليونًا بعد التأهل إلى ربع النهائي.
ولا يشمل هذا الرقم كل العوائد الممكنة، إذ تضاف إليه أيضًا إيرادات التذاكر في المباريات الأوروبية على ملعب سانتياجو برنابيو، وهي عائدات قد تقترب من 10 ملايين يورو في المباراة الواحدة خلال الأدوار الإقصائية.
في الموسم الماضي، بلغ إجمالي ما حصده ريال مدريد من دوري الأبطال نحو 101 مليون يورو بعد الوصول إلى ربع النهائي من حيث المكافآت الرياضية فقط، قبل أن يرتفع الرقم إلى ما يقارب 150 مليون يورو عند احتساب باقي مصادر الدخل.
كما يستفيد النادي من عناصر إضافية في توزيع يويفا، أبرزها تصنيفه التاريخي في البطولة خلال آخر عشر سنوات، إلى جانب حصة السوق التلفزيوني المعروفة بـ”الماركت بول”، والتي تتأثر بعدد أندية البلد نفسه التي تواصل التقدم في المسابقة.
وبذلك، فإن ما سيحققه ريال مدريد بعد ربع النهائي سيكون مكسبًا إضافيًا فوق قاعدة مالية قوية ضمنها بالفعل بفضل استمراره بين كبار أوروبا.
