سلطت صحيفة إسبانية الضوء على واحدة من أكثر اللقطات غرابة في ليلة مواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد، لكن هذه المرة بعيدًا عن الخطط والنتيجة، إذ كان بطل المشهد هو القميص الذي ظهر به بيب جوارديولا على خط التماس.
المقال جاء بصيغة ساخرة، وتخيل مدرب سيتي وهو يغادر منزله على عجل نحو الملعب، قبل أن يختار قميصًا بمربعات لافتة للنظر، ثم يكتشف لاحقًا أنه يشبه قطعة ارتبطت بليونيل ميسي في زيارة سابقة إلى كامب نو. الفكرة طُرحت على أنها محاولة للبحث عن الحظ في ليلة معقدة أمام ريال مدريد.
الكاتب أشار إلى أن بعض القراءات الإعلامية في إسبانيا ذهبت إلى وصف القميص بأنه يشبه لباس «فلاح يوم الأحد»، في إشارة تحمل طابعًا كتالونيًا شعبيًا. وربط هذا التوصيف بالصورة التي يقدم بها جوارديولا نفسه بعد الخسائر أمام ريال مدريد، خصوصًا بعد تعليقاته التي أعقبت اللقاء.
ومع ذلك، يرى المقال أن المبالغة في تفسير اختيارات جوارديولا الشخصية قد تكون بعيدة عن الواقع، بل ربما تثير ضحكه هو نفسه. لكن في المقابل، لا يستبعد الكاتب أن يكون لدى مدرب سيتي ميل قديم لاستخدام الرسائل الرمزية والاستعراضات الصغيرة في لحظات كبرى من مسيرته.
ولتعزيز هذه الفكرة، استعاد المقال لقطة تعود إلى عام 2011 في سانتياجو برنابيو، عندما أشرك جوارديولا سيرجي روبيرتو في الدقائق الأخيرة من مباراة كانت شبه محسومة، في تصرف فُسر وقتها على أنه استعراض لفلسفة الاعتماد على أبناء الأكاديمية أمام ريال مدريد.
وفي ختام المقال، انتقل الكاتب إلى ألفارو أربيلوا، معتبرًا أن مدرب ريال مدريد استحضر تلك الذاكرة بشكل غير مباشر في المواجهة الأخيرة، حين دفع بمانويل أنخيل بدلًا من تياغو بيتارتش في الدقيقة 73 مع أفضلية واضحة للملكي. وقدم هذه اللقطة باعتبارها ردًا رمزيًا متأخرًا بعد سنوات من ليلة أوروبية لا تُنسى.