ظهر هوجو سانشيز هذه المرة بعيدًا عن أجواء المباريات والإنجازات، وفي صورة إنسانية نادرة خلال تقديم كتاب «الحب في زمن كرة القدم» في مدينة ميريدا المكسيكية.
الكتاب، من تأليف الصحفية باولا هيريرا رودريغيز، يجمع تسع قصص حب مرتبطة بأسماء بارزة في كرة القدم المكسيكية، لكن حضور أسطورة ريال مدريد وزوجته إيزابيل مارتين منح الحدث اهتمامًا خاصًا، خصوصًا أن الأخيرة نادرًا ما تظهر للحديث علنًا.
أمام أكثر من 500 حاضر، استعاد هوجو سانشيز بعضًا من محطات حياته الشخصية والمهنية، وتوقف عند هوسه الدائم بالكمال. وأوضح أنه كان يبقى بعد التدريبات ساعة إضافية من أجل التكرار والعمل، معتبرًا أن هذا السعي المستمر ساعده على الاقتراب من الأهداف التي رسمها لنفسه في الكرة الإسبانية.
كما أشار النجم المدريدي السابق إلى أن الدعم الذي تلقاه في حياته الخاصة كان له أثر مهم، لدرجة أنه ربط بين ذلك وبين الموسم الذي حقق فيه الحذاء الذهبي، في حديث عكس جانبًا عاطفيًا غير معتاد في ظهوره الإعلامي.
اللافت في المناسبة كان أيضًا مشاركة إيزابيل مارتين، المرتبطة بهوجو سانشيز منذ عام 1990. الكتاب لا يروي فقط الإنجازات الكبرى في مسيرته، بل يتطرق كذلك إلى فصول شخصية مؤلمة، بينها وفاة ابنه هوجو جونيور عام 2014.
إيزابيل قدمت شهادة مؤثرة عن زوجها، وقالت إنه شخص يسعى كل يوم إلى أن يكون أفضل، وإنه لا ينافس الآخرين بقدر ما ينافس نفسه. كما شددت على أن الصورة العامة التي تكوّنت عنه في بعض الأحيان لا تعكس حقيقته داخل البيت، مؤكدة أنه متواضع ومجتهد.
الحفل انتهى بتصفيق كبير لهوجو سانشيز، قبل أن يخصص أكثر من ساعتين لتوقيع نسخ الكتاب للحاضرين، في أمسية كشفت جانبًا مختلفًا من أحد أبرز أساطير ريال مدريد.
