شهدت الجولة 28 من الدوري الإسباني عدة لقطات تحكيمية أثارت الجدل، كان أبرزها في مباراتي أوفييدو أمام فالنسيا، وأتلتيكو مدريد ضد خيتافي. وجرى تناول هذه الحالات عبر تحليل الحكم السابق إيتورالدي غونزاليس.
هدف أوفييدو الملغى أمام فالنسيا
في مواجهة ريال أوفييدو وفالنسيا، تمكن صاحب الأرض من تسجيل الهدف الثاني، لكن الحكم قرر إلغاءه بعد رصد تداخل من لاعبين كانوا في موقف تسلل أمام حارس المرمى.
وبحسب التفسير التحكيمي، فإن الإلغاء جاء بسبب التأثير المباشر في اللعبة، إذ إن تمركز أحد لاعبي أوفييدو أمام الحارس ووجوده في مسار الكرة اعتُبر تدخلًا مؤثرًا، حتى من دون لمسها بشكل صريح.
بطاقة ناهويل ولقطة طرد أبقار
أما في مباراة أتلتيكو مدريد وخيتافي، فبرزت في الدقيقة 55 واحدة من أكثر اللقطات إثارة للنقاش. البداية كانت مع مطالبة خيتافي بإنذار ضد ناهويل بعد تدخل على أرامباري، وهي حالة اعتُبرت مستحقة لبطاقة صفراء بسبب الضربة على الركبة.
بعد ذلك، انتقل الجدل إلى اشتباك وقع في وسط الملعب بين سورلوث وأبقار. الحكم أوقف اللعب وراجع اللقطة عبر شاشة VAR، قبل أن يقرر طرد أبقار مباشرة، مع توجيه بطاقة صفراء إلى سورلوث.
الإعادات أظهرت أن أبقار قام أولًا بتصرف تجاه سورلوث في منطقة حساسة، وهو ما فسّر قرار الطرد المباشر. لكن الرأي التحكيمي المصاحب أشار أيضًا إلى أن سورلوث لم يكن بعيدًا عن العقوبة الأشد، بعدما جذب منافسه بعنف واضح، ما فتح باب النقاش حول ما إذا كانت اللقطة تستوجب طرد الطرفين.
وبذلك، تحولت هذه الحالات إلى العنوان الأبرز تحكيميًا في الجولة، في ظل استمرار الجدل المعتاد حول تفسير بعض القرارات بين حكم الساحة وغرفة الفيديو.
