مانولو لاما يكشف ما فعله فلورنتينو بيريز معه قبل رئاسة ريال مدريد

كشف الصحفي الرياضي الإسباني مانولو لاما عن كواليس لافتة تتعلق بفلورنتينو بيريز تعود إلى الفترة التي سبقت توليه رئاسة ريال مدريد، وذلك خلال مقابلة تحدث فيها أيضًا عن مسيرته الطويلة ورؤيته للإعلام الرياضي ومستجدات النادي الملكي.

وجاءت تصريحات لاما بعد حصوله على أول جائزة خوسيه أنخيل دي لا كاسا للصحافة الرياضية، وهي جائزة قال إنها تحمل قيمة خاصة بالنسبة له بسبب الاسم الذي ترتبط به. وأشاد دي لا كاسا بوصفه مرجعًا كبيرًا في المهنة، مؤكدًا أنه كان صحفيًا «متعدد الجوانب» ويملك شغفًا حقيقيًا بالرياضة.

وخلال حديثه في برنامج «ديسبيرتا سان فرانسيسكو» مع دافيد سانشيز، شدد لاما على أن علاقته بزملائه في المهنة كانت دائمًا قائمة على التعاون، وقال: «أنا لا أؤمن بإيذاء من يعمل إلى جوارك. إذا ساعدت زملاءك، فإن المنتج النهائي يصبح أفضل».

وأضاف أنه، رغم أكثر من 40 عامًا في المجال منذ بداياته بعد مونديال 1982، لم يشعر يومًا بأن لديه أعداء مباشرين في الوسط الإعلامي. كما استعاد أجواء الصراع الشهير بين خوسيه ماريا جارسيا وخوسيه رامون دي لا مورينا، واصفًا تلك المرحلة بأنها كانت «معركة يومية»، مع التأكيد على أن العلاقات الشخصية خارج البث كانت مختلفة.

وفي أكثر المقاطع لفتًا للانتباه، تحدث لاما عن فلورنتينو بيريز قائلًا: «حين كان يطمح إلى رئاسة ريال مدريد، كان يتودد إليّ كثيرًا»، في إشارة إلى محاولات كسب ود الإعلام في تلك المرحلة.

ورغم هذه الملاحظة، لم يتردد الصحفي الإسباني في الإشادة برئيس ريال مدريد الحالي، مؤكدًا أن فلورنتينو بيريز يبقى «واحدًا من أفضل رئيسين في تاريخ النادي».

كما تطرق لاما إلى ملف كيليان مبابي، وأبدى موقفًا حاسمًا من طريقة تعامل ريال مدريد مع إصابته، قائلًا إنه «لا شك» في أن خطأ وقع في تشخيص الإصابة.

وعن واقع الإعلام، أوضح لاما أن الإذاعة ما زالت تحتفظ بجوهرها رغم التحولات الكبيرة، وقال: «اليوم هناك رأي أكثر وتحقيق أقل، لكنها ما تزال ممتعة بالقدر نفسه». كما اعتبر أن منصات مثل يوتيوب وتويتش لا تمثل تهديدًا، بل امتدادًا طبيعيًا للمشهد الإعلامي، مضيفًا: «في النهاية، هذا أيضًا نوع من الإذاعة».

وختم حديثه بالتأكيد على أن شغفه الأكبر لا يزال في التعليق المباشر، موضحًا: «أن تجلس أمام الميكروفون من دون ورقة هو أجمل شيء». ثم أرسل رسالة تعكس فلسفته في العمل بقوله: «كل شيء يبدأ من الحماس. اليوم الذي أستيقظ فيه من دون رغبة في القتال لأكون أفضل، سيكون وقت الرحيل».

كما دافع عن مكانة الإذاعة، واختصر موقفه بعبارة واضحة: «الراديو يرافقك إلى كل مكان… ولن يموت أبدًا».

زر الذهاب إلى الأعلى