فينيسيوس يقود تغييرًا لافتًا داخل ريال مدريد.. وتفصيلة واحدة كشفت روح المجموعة

كشف تقرير لصحيفة «ماركا» عن جانب مختلف من الحياة اليومية داخل ريال مدريد، حيث باتت الأجواء خارج الملعب تلعب دورًا واضحًا في إعادة التماسك إلى غرفة الملابس خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

وبحسب التقرير، فإن عبارة فيدي فالفيردي بعد إحدى مباريات البادل في منزل فينيسيوس جونيور لخصت المشهد بدقة، حين قال: «ما زال شريكي ينقص… التالي لنرى الفريق الفائز». هذه الجملة عكست حالة الانسجام وروح التحدي التي يعيشها اللاعبون بعيدًا عن ضغط المباريات.

وأشار التقرير إلى أن غرفة ملابس ريال مدريد، التي مرت سابقًا ببعض الشكوك والاهتزازات، تبدو الآن أكثر اتحادًا في سعيها لإنهاء الموسم بالمنافسة على الألقاب. ولم يقتصر التغيير على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل ارتبط أيضًا بتحسن المناخ الداخلي داخل المجموعة.

في هذا السياق، برز دور ألفارو أربيلوا في تقريب المسافات مع اللاعبين، عبر نهج قائم على الاستماع، وفهم احتياجات المجموعة، وصناعة أجواء ثقة. ونقلت «ماركا» عنه بعد الديربي قوله: «أريدهم أن يكونوا عائلة، وأن تظهر قوة الصداقة، وأن يقودنا هذا الجو الجيد إلى مواصلة الفوز».

منزل فينيسيوس أصبح بدوره نقطة تجمع ثابتة لكثير من لاعبي ريال مدريد في أيام الراحة. فالنجم البرازيلي، بعد شغفه المتزايد برياضة البادل، قرر تركيب ملعب خاص في منزله، لتتحول اللقاءات هناك إلى بطولات داخلية بين اللاعبين، تمتزج فيها المنافسة بالمزاح والتعايش اليومي.

وأوضح التقرير أن هذه البطولات تُلعب حتى على مبالغ رمزية، تتراوح بين 100 و150 يورو لكل لاعب، قبل أن تذهب الحصيلة للثنائي الفائز. ورغم أن القيمة المالية ليست كبيرة بالنسبة للاعبين، فإنها ترفع حس التنافس والكبرياء بينهم.

ومن أكثر المواقف التي لفتت الانتباه، ما حدث في إحدى هذه البطولات عندما قال فينيسيوس للحاضرين: «ما زال شريكي ينقص…». وقتها ساد الاستغراب، لأن أحدًا لم يكن ينتظر وصول ضيف إضافي. لكن المفاجأة كانت بظهور خوان ليبرون، أحد أبرز لاعبي البادل في العالم وصديق فينيسيوس.

رد فعل اللاعبين تراوح بين الدهشة والضحك، بينما كانت الأفضلية واضحة لاحقًا لصالح فينيسيوس، الذي ضمن لنفسه أفضلية كبيرة في البطولة. وتبدو القصة، بحسب التقرير، مثالًا واضحًا على الروح السائدة داخل المجموعة: منافسة، دعابة، وتقارب متزايد بين النجوم.

ولم تتوقف أنشطة اللاعبين خارج الملعب عند البادل فقط، إذ أشار التقرير إلى أن المجموعة تقضي أوقاتها أيضًا في ألعاب الورق، وعلى رأسها البوكر صباحًا، إلى جانب ألعاب الفيديو مثل Fortnite وWarzone وEA Sports FC.

الصورة التي ترسمها «ماركا» تشير إلى أن ريال مدريد لا يستعيد توازنه فقط عبر النتائج، بل أيضًا من خلال بناء أجواء جماعية أكثر تماسكًا، يقف فينيسيوس في قلبها بدور يتجاوز ما يقدمه داخل الملعب.

زر الذهاب إلى الأعلى