تقرير إسباني يكشف ما تقوله أرقام VAR عن ريال مدريد وبرشلونة

عاد الجدل التحكيمي ليطفو مجددًا في إسبانيا قبل توقف مارس، مع استمرار تبادل الاتهامات بين ريال مدريد وبرشلونة بشأن تأثير القرارات التحكيمية وتقنية الفيديو.

وفي هذا السياق، نشر موقع «آس» تقريرًا بالأرقام عن تدخلات VAR في الليغا هذا الموسم، خلص إلى أن المعطيات لا تدعم الرواية التي تتحدث عن استفادة ريال مدريد، بل تشير إلى أن الفريق الأبيض كان من أكثر المتضررين من مراجعات الفيديو.

وجاءت الشرارة الأخيرة بعد تصريحات إنريك ماسيب، عضو اللجنة الرياضية في برشلونة، الذي انتقد طريقة استخدام التقنية وقال: «التحكيم يقلقني دائمًا، لأنه لا يتم استخدام المعيار نفسه». كما لمح إلى أن بعض اللقطات كان يمكن أن تُفسر بشكل مختلف لو وقعت في ملعب برشلونة.

لكن التقرير يورد أرقامًا مغايرة لهذا الطرح. ففي مباريات برشلونة هذا الموسم، تدخل VAR في 18 مناسبة، 10 منها كانت في صالح الفريق الكتالوني و8 ضده، ليخرج برشلونة برصيد إيجابي بلغ +2.

أما ريال مدريد، فشهدت مبارياته 13 تدخلًا من تقنية الفيديو، 3 فقط لصالحه مقابل 10 ضده، ما يضعه عند رصيد سلبي واضح بلغ -7.

وبحسب التقرير، فإن بعض هذه التدخلات كان له تأثير مباشر على نتائج المباريات. إذ كان ريال مدريد سيخرج بنقطتين إضافيتين أمام جيرونا لولا إلغاء هدف لكيليان مبابي بسبب لمسة يد، كما كان يمكنه حصد ثلاث نقاط إضافية أمام أوساسونا بعد احتساب ركلة جزاء عبر مراجعة الفيديو ومنح هدف لراوول غارسيا.

في المقابل، يشير التقرير إلى أن برشلونة كان سيفقد نقطة واحدة فقط أمام ريال سوسيداد، بعد إلغاء هدف لفيرمين بسبب مخالفة سابقة من داني أولمو على كوبو.

وعلى مستوى الدوري كله، أوضح التقرير أن ريال مدريد هو أكثر فريق تعرض لتدخلات VAR ضده في الدرجة الأولى هذا الموسم برصيد 10 حالات، لكن أسوأ حصيلة إجمالية تعود إلى بيتيس برصيد -8، بعدما تلقى 9 تدخلات ضده مقابل تدخل واحد فقط لصالحه.

في الجهة المقابلة، يملك جيرونا أفضل توازن في الليغا برصيد +6، بينما يتصدر مايوركا قائمة أكثر الفرق استفادة من حيث عدد التدخلات الإيجابية بإجمالي 11 حالة، يليه أتلتيك بلباو وبرشلونة بـ10 لكل منهما.

كما لفت التقرير إلى أن ريال مدريد وأتلتيكو مدريد هما الأكثر تعرضًا لإلغاء الأهداف عبر VAR هذا الموسم بواقع 4 أهداف لكل فريق. وفي المقابل، كان برشلونة من بين الفرق التي صادقت لها التقنية على أكبر عدد من الأهداف.

الخلاصة التي يبرزها التقرير أن أرقام هذا الموسم تفتح زاوية مختلفة في النقاش المعتاد حول التحكيم، وتظهر أن ريال مدريد لم يكن الفريق الأكثر استفادة من تدخلات تقنية الفيديو، بل خرج في كثير من الحالات كأحد أبرز المتضررين.

زر الذهاب إلى الأعلى