فريدريك إرمل يدافع عن مبابي ويهاجم الحملة ضده بعد عودته مع ريال مدريد

خرج الصحفي الفرنسي فريدريك إرمل للدفاع بقوة عن كيليان مبابي، معتبرا أن الانتقادات التي طالت مهاجم ريال مدريد في الساعات الأخيرة لا يمكن تفسيرها على أنها مجرد نقاش كروي طبيعي.

وفي مقاله بصحيفة «آس»، أكد إرمل أنه كان يستعد للحديث عن الأجواء الإيجابية داخل ريال مدريد بعد الفوز في ديربي العاصمة، والإشادة بما قدمه الفريق إلى جانب أسماء مثل فينيسيوس وتشواميني ولونين، لكنه غيّر مساره بسبب ما وصفه بالحملة الجائرة ضد مبابي.

وقال إرمل إن «الشر يهاجم مبابي»، مضيفا أن الكلمة الأقرب لوصف ما يقرأه ويسمعه في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل هي «الشر»، لأنه لا يجد سببا منطقيا آخر لتفسير هذا الهجوم الجماعي على اللاعب الفرنسي.

وأشار الكاتب إلى أن مبابي اضطر إلى التوقف بسبب مشكلة في الركبة، بعد أن لعب وهو يعاني من أجل مصلحة ريال مدريد، موضحا أن اللاعب عاد تدريجيا فقط، ومع ذلك بدأت سهام الانتقاد تنهال عليه بعد مشاركته 22 دقيقة أمام مانشستر سيتي و32 دقيقة ضد أتلتيكو مدريد.

إرمل انتقد أيضا اللجوء إلى بعض الإحصائيات السريعة للحكم على أداء المهاجم الفرنسي، مثل القول إنه لا يضغط بما يكفي أو أن ريال مدريد لا يسجل أهدافا أقل في غيابه، معتبرا أن هذا الطرح يتجاهل تماما ما قدمه اللاعب في الفترة الأخيرة.

كما ذكّر بأن مبابي أنهى الموسم الماضي متوجا بالحذاء الذهبي، ويتصدر حاليا سباق هدافي الدوري رغم الإصابة، مشيرا إلى أن هذه الحقائق يتم تجاهلها بسهولة في خضم الهجوم المتواصل عليه.

وفي ختام موقفه، لمح إرمل إلى أن المشكلة تتجاوز مبابي نفسه، معتبرا أن هناك من لا يستطيع الفرح لما يقدمه ريال مدريد حاليا، وأن المشهد يعكس حالة مقلقة داخل كرة القدم الإسبانية.

زر الذهاب إلى الأعلى