ناهويل مولينا.. هدف مذهل في البرنابيو يخفي الوجه الآخر لظهير أتلتيكو

سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على ناهويل مولينا بعد ديربي البرنابيو، معتبرة أن ظهير أتلتيكو مدريد قدم مباراة تختصر صورته كاملة هذا الموسم: لاعب قادر على صناعة لحظة استثنائية، وآخر يترك خلفه مساحات وأخطاء تكلف فريقه كثيرا.

مولينا خطف الأنظار بهدف رائع من تسديدة قوية بعيدة المدى لم يملك أندري لونين أي فرصة للتعامل معها، ليمنح أتلتيكو هدف التعادل 2-2 في واحدة من أجمل لقطات اللقاء. الهدف أعاد فريق دييغو سيميوني إلى أجواء المباراة وأظهر الجودة الهجومية التي يملكها اللاعب الأرجنتيني عندما يتقدم إلى الأمام.

لكن الوجه الآخر ظهر سريعا أيضا. التقرير أشار إلى أن مولينا عانى دفاعيا في أكثر من لقطة، سواء في سباقه مع فران غارسيا أو في تعامله مع فينيسيوس جونيور في الهدف الثالث، وهو ما أعاد الانتقادات المعتادة حول صلابته عند الارتداد وحماية الجهة اليمنى.

وبحسب القراءة نفسها، فإن سيميوني يدرك تماما هذا التناقض في لاعب أتلتيكو. المدرب الأرجنتيني يرى أن مولينا يملك سلاحا هجوميا مهما، سواء في العرضيات أو التسديد، ولذلك يواصل منحه الثقة رغم الشكوك المستمرة بشأن مردوده الدفاعي.

التقرير خلص إلى أن مولينا يبقى لاعبا مفيدا عندما ينظر إلى مرمى الخصم، لكنه لا يمنح القدر نفسه من الأمان عندما يضطر إلى الدفاع. ولهذا بدا الديربي وكأنه تلخيص كامل لقصته: هدف مذهل يستحق الإشادة، وأخطاء في الخلف تبقي الجدل مفتوحا.

زر الذهاب إلى الأعلى