إذاعة إسبانية تحمل غوارديولا مسؤولية سقوط سيتي أمام ريال مدريد

تواصلت ردود الفعل في إسبانيا بعد تفوق ريال مدريد الواضح على مانشستر سيتي بنتيجة إجمالية 5-1 في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وسط انتقادات مباشرة لبيب غوارديولا بسبب الطريقة التي أدار بها المواجهة.
الصحفي أنطونيو روميرو، خلال مداخلته عبر إذاعة «كادينا سير»، حمّل مدرب سيتي مسؤولية الإقصاء، معتبرًا أن الخطأ الأكبر في هذه المواجهة جاء من قراراته في مباراة الذهاب، وبالتحديد عندما دفع بأربعة مهاجمين، وهو ما رأى أنه ساهم في تسهيل مهمة ريال مدريد على مدار المباراتين.
روميرو أشار أيضًا إلى أن الفريق الأبيض حسم العبور دون معاناة كبيرة، رغم أن كثيرين لم يكونوا يمنحونه الأفضلية قبل المواجهة، مضيفًا أن مباراة الإياب تأثرت كذلك بطرد برناردو سيلفا، في ليلة انتهت بتفوق مدريدي جديد وانتظار منافس الدور المقبل.
من جانبه، رد غوارديولا في المؤتمر الصحفي بنبرة دفاعية، مؤكدًا أن مانشستر سيتي ما زال «فريقًا استثنائيًا»، وأن فريقه قدم بدايات جيدة في بعض فترات المباراتين، لكنه اعترف بوجود أخطاء مؤثرة، من بينها سوء التعامل مع كرة طويلة وصلت إلى فيدي فالفيردي في لقطة الهدف الأول.
مدرب سيتي كرر كذلك حديثه عن طرد برناردو سيلفا، مؤكدًا أنه كان يفضّل أن تُستكمل المباراة في ظروف متكافئة «11 ضد 11»، حتى لو كان ريال مدريد سيسجل بعد ذلك. لكن القراءة القادمة من الإعلام الإسباني ذهبت إلى أن حالة الطرد كانت صحيحة ولا جدال قانونيًا حولها.
وفي السياق نفسه، امتد تحليل روميرو إلى فينيسيوس جونيور، الذي أنهى المباراة نجمًا أول بعدما سجل هدفي ريال مدريد في ملعب الاتحاد. ورأى الصحفي أن اللاعب البرازيلي تعامل هذه المرة مع ركلة الجزاء بهدوء أكبر مقارنة بما حدث في لقاء الذهاب، حين أهدر محاولته في البرنابيو.
وبذلك، لم يتوقف النقاش في إسبانيا عند تأهل ريال مدريد فقط، بل امتد إلى تحميل غوارديولا جانبًا كبيرًا من مسؤولية خروج سيتي، في واحدة من أكثر الليالي الأوروبية التي شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الأبيض على منافسه الإنجليزي.











