من جوي ستاديوم إلى الاتحاد.. كيف تغيّر تحدي أربيلوا في مانشستر خلال 3 أشهر؟

يعود ألفارو أربيلوا إلى مانشستر هذا الأسبوع، لكن المشهد هذه المرة مختلف تمامًا عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر فقط.

في 16 ديسمبر الماضي، كان مدرب ريال مدريد الحالي يقود كاستيا في المدينة الإنجليزية خلال الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس الدوري الإنجليزي الدولي، حين واجه فريق مانشستر سيتي تحت 21 عامًا على ملعب جوي ستاديوم.

آنذاك، مرّت الزيارة بهدوء نسبي ومن دون الضجيج الإعلامي الذي يرافقه اليوم. أما الآن، فالموعد أكبر بكثير: قيادة ريال مدريد على ملعب الاتحاد أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

المفارقة اللافتة أن المسافة بين جوي ستاديوم وملعب الاتحاد لا تتجاوز نحو 600 متر. لكن الفارق بين المهمتين يبدو شاسعًا، سواء من حيث حجم الحدث أو مستوى الضغط أو نوعية الأسماء الموجودة على أرض الملعب.

في زيارته السابقة مع كاستيا، خرج الفريق بتعادل ثمين 1-1 رغم اللعب بعشرة لاعبين لأكثر من نصف ساعة بعد طرد بول فورتوني. وكان ذلك التعادل مهمًا في ضمان تأهل الفريق إلى ربع نهائي البطولة.

ولم يكن أربيلوا وحده حاضرًا في الرحلتين. فسيزار بالاسيوس ومانويل أنخيل شاركا أيضًا في مباراة ديسمبر، وهما الآن ضمن قائمة الفريق الأول. بل إن بالاسيوس كان صاحب هدف كاستيا في تلك المواجهة.

اللافت أيضًا أن كاستيا سيعود مجددًا إلى مانشستر يوم 7 أبريل لخوض ربع نهائي كأس الدوري الإنجليزي الدولي أمام مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد. وإذا سمحت ارتباطاتهما مع الفريق الأول، فقد يتواجد بالاسيوس ومانويل أنخيل هناك أيضًا.

هكذا تلخص مانشستر جانبًا من التسارع الكبير في مسيرة أربيلوا التدريبية: من مقعد كاستيا في ملعب صغير إلى قيادة نجوم ريال مدريد في ليلة أوروبية ثقيلة على ملعب الاتحاد.

زر الذهاب إلى الأعلى