جماهير أولد ترافورد تطالب كاسيميرو بالبقاء بعد هدفه الحاسم.. «سنة إضافية»

عاش كاسيميرو ليلة خاصة جديدة في إنجلترا، بعدما قاد مانشستر يونايتد إلى فوز مهم على أستون فيلا بنتيجة 3-1، في مباراة عززت حظوظ الفريق في العودة إلى دوري أبطال أوروبا.
لاعب ريال مدريد السابق افتتح التسجيل في الدقيقة 53، حين ارتقى لركنية نفذها برونو فرنانديز وحولها برأسه داخل الشباك. وبعد هدف التعادل الذي سجله باركلي، استعاد يونايتد تفوقه عبر كونيا ثم سيشكو، ليخرج بانتصار ثمين في صراع المراكز المؤهلة إلى البطولة القارية.
الفوز رفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 54 نقطة في المركز الثالث، مع أفضلية مهمة على أستون فيلا وليفربول وتشيلسي، ما جعل الفريق يقترب من استعادة مكانه في دوري الأبطال بعد غياب دام عامين.
أهمية كاسيميرو لم تتوقف عند هدفه في هذه المباراة. لاعب الوسط البرازيلي وصل إلى 7 أهداف هذا الموسم، وهو الرقم الذي يعادل أفضل حصيلة تهديفية في مسيرته، لكنه يكتسب هذه المرة قيمة أكبر لأنه تحقق بالكامل في الدوري الإنجليزي، وهو أفضل سجل له على الإطلاق في المسابقة.
ورغم أن اللاعب كان قد أعلن في يناير أن هذا الموسم سيكون الأخير له مع مانشستر يونايتد مع نهاية عقده، فإن جماهير أولد ترافورد بعثت له رسالة مختلفة تمامًا.
عند خروجه في الدقيقة 90، حصل كاسيميرو على تحية حارة من المدرجات، ثم ارتفعت الهتافات بعد صافرة النهاية: «سنة إضافية، سنة إضافية»، في مشهد عكس تقدير الجماهير لتأثيره في المرحلة الحاسمة من الموسم.
المدرب مايكل كاريك حرص بدوره على الإشادة بالنجم البرازيلي، مؤكدًا أن تأثيره كان كبيرًا جدًا داخل الفريق، خاصة في اللحظات المهمة، وأن مساهمته بالأهداف منحت الفريق دفعة واضحة.
هكذا، وبينما يقترب موعد رحيله المعلن، يواصل كاسيميرو كتابة فصل مؤثر مع مانشستر يونايتد، في وقت تبدو فيه الجماهير غير مستعدة لتوديعه بسهولة.











