مبابي يقترب من مرافقة ريال مدريد إلى مانشستر.. وعودته أمام السيتي ممكنة بحذر

اقترب كيليان مبابي من مرافقة بعثة ريال مدريد إلى مانشستر يوم الإثنين المقبل، في خطوة تعكس التحسن الواضح الذي طرأ على حالته البدنية خلال الأيام الأخيرة.
المهاجم الفرنسي لا يريد الاكتفاء بمرافقة الفريق معنويًا، بل يطمح لأن يكون متاحًا أمام مانشستر سيتي، أو على الأقل تحت تصرف ألفارو أربيلوا إذا احتاجت المباراة إلى خدماته في لحظة حاسمة من سباق التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وبحسب المعطيات القادمة من إسبانيا، فإن البرنامج العلاجي الذي التزم به مبابي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بدأ يعطي نتائجه، مع تراجع الانزعاجات في ركبته اليسرى بشكل ملحوظ. ورغم ذلك، لا يعتبر الجهاز الطبي أن الإصابة أصبحت من الماضي بشكل كامل، لذلك يبقى التعامل معها بحذر شديد.
داخل ريال مدريد، تشير التوقعات إلى أن أي مشاركة محتملة لمبابي ستكون على الأرجح من مقاعد البدلاء، على أن يتحدد الأمر وفق سير اللقاء في ملعب الاتحاد. الفكرة الأساسية حاليًا هي تجنب أي مخاطرة غير ضرورية، إلا إذا فرضت المباراة سيناريو مختلفًا.
مبابي يدرك أهمية المواجهة أمام فريق بيب غوارديولا، كما يشعر بمسؤوليته تجاه المجموعة في هذه المرحلة الحساسة من الموسم. وتشير المعلومات إلى أنه عبّر في فالديبيباس خلال اليومين الماضيين عن رغبته الواضحة في السفر والتواجد مع الفريق، مؤكدًا أن تعافيه يسير في الاتجاه الصحيح.
ويحصل النجم الفرنسي أيضًا على دفعة معنوية إضافية من مردود زملائه في مباراة الذهاب، وهو ما عزز رغبته في العودة سريعًا للمساعدة. ومع ذلك، يبقى مبدأ “صفر مخاطرة” هو السائد داخل النادي، إلا إذا استدعت ظروف اللقاء خلاف ذلك.
وعلى المستوى الأوروبي، يدخل مبابي هذه المرحلة وهو يتصدر قائمة هدافي دوري الأبطال هذا الموسم برصيد 13 هدفًا في 8 مباريات. كما رفع رصيده الإجمالي في البطولة إلى 68 هدفًا خلال 93 مباراة، ليواصل ترسيخ مكانته بين أبرز هدافي المسابقة تاريخيًا.
وفي ما يتعلق بخطة العلاج، تؤكد المعلومات أن استبعاد خيار الجراحة لم يكن له أي ارتباط بقرب كأس العالم، بل كان قرارًا طبيًا بحتًا، مع الاعتماد على علاج تحفظي وبرنامج تأهيلي خاص أثبت حتى الآن أنه يسير في الاتجاه المطلوب.











