تشابي ألونسو يتوصل لاتفاق مع ناديه الجديد ويشترط عليهم التوقيع مع لاعب من ريال مدريد

يعود اسم تشابي ألونسو ليُثير ضجةً كبيرةً في سوق التدريب، ففي إنجلترا، تُشير العديد من وسائل الإعلام إلى أن المدرب الإسباني مرشح بقوة لتدريب ليفربول، في خطوةٍ من شأنها، إن تأكدت، أن تُغير المشهد التدريبي في أنفيلد جذرياً، وتُشير التكهنات إلى وجود اتصالات متقدمة، بل وحتى فرضية وجود اتفاق مبدئي بشأن مستقبل المدرب.
تشير الشائعات المتداولة في بريطانيا إلى أن أردا جولر يُمثّل جزءًا هامًا من المفاوضات، ووفقًا لهذه الروايات، فإن ألونسو سيرحب بتدريب ليفربول شريطة أن يضم النادي الإنجليزي اللاعب التركي الشاب الموهوب.
ولن يكون هذا شرطًا رسميًا، بل طلبًا استراتيجيًا مرتبطًا بالمشروع الرياضي الذي يتصوره المدرب لحقبته المحتملة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
من منظور كروي بحت، يُعدّ الاهتمام به مفهوماً تماماً، يُمثّل جولر نموذجاً قيّماً للغاية في كرة القدم الأوروبية، فهو يُضفي لمسة إبداعية، ويُجيد استغلال المساحات الضيقة، ولديه القدرة على اللعب والتأثير على دفاعات الخصم بين الخطوط، كما أن صغر سنه وإمكانية تطوّره تتناسب مع نادٍ مثل ليفربول الذي يسعى إلى تعزيز صفوفه بالمواهب الشابة.
بالنسبة لأي مدرب يطمح إلى بناء مشروع متوسط المدى، يُعدّ ضمان وصول المواهب الشابة المتميزة ميزة هيكلية، في هذا السياق، ليس من المستغرب أن يرتبط اسم لاعب ريال مدريد بخطط مستقبلية في أكثر الأندية تطلبًا.
في الوقت نفسه، يُغذي الوضع في ليفربول هذا النوع من الشائعات، فخلافة المدرب في نادٍ بحجم الريدز تُثير دائمًا تكهناتٍ وتكهنات، حتى في غياب أي قرار رسمي.
ويحتفظ ألونسو بمكانة رمزية في أنفيلد ، حيث لا يزال إرثه كلاعب يحظى بتقدير واسع. وبغض النظر عن صحة المعلومات، فإن الرابط العاطفي والرياضي بين ألونسو وليفربول يجعل أي ذكرٍ له محط أنظار الجميع.
صحيح أن المفاوضات لا تزال غامضة، إلا أن ظهور أسماء مثل تشابي ألونسو وأردا غولر في آن واحد على رادار ليفربول يُشير إلى وجود اهتمامٍ كبير. وفي الصفقات الكبرى، تبدأ التكهنات قبل الإعلان الرسمي بفترة طويلة، وعادةً ما تُمهّد لسيناريوهاتٍ قد تتحقق في بعض الأحيان.
المصدر: إلـ ناسيونال











