الكشف عمن بادر بطلب الانفصال.. تشابي ألونسو أم ريال مدريد؟

غادر تشابي ألونسو منصبه في ريال مدريد بعد قرار تم دفعه من قبل النادي نفسه، على الرغم من أن البيان الرسمي الصادر في مدريد يتحدث عن اتفاق بالتراضي، إلا أن الواقع هو أن الخطوة الأولى اتخذها النادي الأبيض.
لم يكن لدى تشابي نية للاستقالة أو ترك المنصب، لكن النادي هو من اتصل بالمدرب وطرح مغادرته كخيار حقيقي، وفي الاجتماع تم تناول جميع المواضيع: تحليل الموسم، حاضر الفريق والمستقبل القريب للمشروع في سانتياجو برنابيو.
كان ريال مدريد يعتبر من الضروري إجراء تغيير جذري بعد موسم غير منتظم، تميز بعدم الاستمرارية وديناميكية سلبية، بدأ تشابي ألونسو الموسم بقوة كبيرة، محاولاً تطبيق أفكاره الكروية ونظام لعب جديد، معتمداً على آليّات مختلفة وروتين خاص.
ومع ذلك، لم يسهل عليه اللاعبون ذلك في أي لحظة، حيث أدت قلة التناغم الداخلي إلى أن المدرب كان عليه التراجع تدريجياً على مدار الأشهر، مبتعداً عن اقتراحه الأولي.
تلك الصعوبة في فرض نموذجه كان لها عواقب مباشرة على أداء الفريق، لم يتمكن تشابي من تجسيد فكرته الكروية على أرض الملعب، مما أدى إلى نقص مقلق في الهوية.
وقد انضمت إلى ذلك العديد من العقبات على شكل إصابات وغياب مطول للاعبين رئيسيين، وهي عوامل أثرت بشكل جدي على التخطيط وتطوير المباريات، كل ذلك أدى إلى نتائج سيئة وصورة ضعيفة جداً على أرض الملعب.
هذا السياق هو الذي دفع ريال مدريد لطرح على المدرب أن الأفضل للطرفين هو الانفصال، تشابي ألونسو، على الرغم من أنه لم يسعَ أبداً للاجتماع ولا كان يفكر في الرحيل، فهم الوضع.
الضجة التي أثيرت في الأسابيع الأخيرة حول مستقبله وإحساس المشروع المنتهي أثرت في القرار النهائي، وهكذا، قبل عرض النادي واتفق على مغادرته، مما وضع نهاية لمرحلة بدأت بحماس، لكنها انتهت بسمات الصعوبات الداخلية ونقص النتائج.
المصدر: ماركا











