انتقادات حادة لقضية مبابي.. و«الركبة الشبح» تعيد الجدل من جديد

فتح خيسوس جاليجو، في مقال نشرته صحيفة «آس» الإسبانية، النار على الطريقة التي أُدير بها ملف إصابة كيليان مبابي، معتبرًا أن أصل الأزمة يعود إلى ضعف التواصل منذ البداية، والغموض الذي أحاط بالتقارير الطبية الخاصة بالمهاجم الفرنسي.
ويرى الكاتب أن التستر على طبيعة الإصابة، بحجة خصوصية المعلومات الطبية، خلق حالة من الشك حول دقة التشخيصات المتداولة. وأشار إلى أن عدم تحديد مدة دقيقة للتعافي قد يكون مفهومًا في بعض الحالات، لكن إخفاء نوع الإصابة نفسها أمر لا يفيد أحدًا، بل يضر اللاعب قبل غيره، وهو ما حدث مع مبابي بحسب المقال.
جاليجو لم يوجّه انتقاداته إلى النادي فقط، بل حمّل مبابي جزءًا من المسؤولية أيضًا، بعدما قال اللاعب في وقت سابق: «الآن لدي تشخيص جيد»، وهي العبارة التي اعتبرها الكاتب محاولة للتخفف من المسؤولية أمام الجماهير الفرنسية، وكأن طبيبًا في باريس هو من أنقذه من مشكلة كبيرة.
كما أشار المقال إلى أن خروج أخبار في وسائل الإعلام الفرنسية عن وجود ارتباك في الفحوصات يعكس، من وجهة نظره، رغبة محيط اللاعب في تحسين صورته، حتى لو جاء ذلك على حساب صورة ناديه.
وأضاف الكاتب أن السخرية الواسعة التي صاحبت القضية دفعت مبابي لاحقًا إلى تحمّل جزء من مسؤولية ما حدث، بعد أن تحولت القصة إلى مادة جدلية في أكثر من اتجاه.
وفي الجانب الفني، أوضح المقال أن وضع مبابي البدني منح المدرب فرصة لتحقيق توازن أكبر داخل الفريق، بعدما جلس المهاجم على مقاعد البدلاء في مباراتين. وختم الكاتب بالإشارة إلى أن الأيام المقبلة وحدها ستكشف موعد عودته إلى التشكيلة الأساسية، ملمحًا إلى أن هذا الوضع ربما أزعج اللاعب بقدر ما أزعجته «الركبة الشبح» نفسها.











