سكالوني يعلّق على وضع ماستانتونو في ريال مدريد ويبعث له رسالة واضحة

حرص ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، على تهدئة الأجواء المحيطة بفرانكو ماستانتونو، بعدما تصاعد الحديث عن وضعه مع ريال مدريد وإمكانية دخوله حسابات المنتخب الأول قبل كأس العالم.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا»، شدد سكالوني على أن اللاعب ما زال في بداية الطريق رغم الضجة الكبيرة التي ترافق اسمه، وقال: «نحن سعداء بماستانتونو، عمره 18 عامًا فقط. ومن دون الذهاب بعيدًا، فإن توماس أراندا، الذي يلعب الآن مع بوكا، جاء ليتدرب معنا وهو في السن نفسها. ما أريد قوله إن فرانكو ما زال صغيرًا، وأراندا أيضًا صغير، ويجب منحهم الوقت».
وتوقف مدرب الألبيسيليستي عند خصوصية اللعب في ريال مدريد، موضحًا أن البيئة هناك تجعل أي تطور أو تعثر يبدو أكبر من حجمه. وقال: «إنه في نادٍ شديد المطالب، الأكثر تطلبًا في العالم. هذا يجعل كل شيء يتضخم. بالنسبة لي، يكفيني أن يفهم هو وضعه».
وأضاف سكالوني برسالة مباشرة تحمل الكثير من الدعم: «معنا سيحصل على كل الاحتواء، والأهم أن يفهم أنه يجب أن يتقدم خطوة بخطوة، لأن مسيرته ما تزال في بدايتها، ويجب أن تكون تصاعدية. هذا هو الأهم».
كما أوضح سبب تأخر استدعاء ماستانتونو إلى منتخب الأرجنتين، قائلًا: «الأمر بسيط. كنا سنخوض مباراة واحدة فقط، ولم يكن من المنطقي أن نضم عددًا كبيرًا من اللاعبين. لم يكن الأمر متعلقًا به وحده، بل بآخرين أيضًا. وعندما أبلغونا بوجود مباراة ثانية، قمنا باستدعائه».
ولم يُخفِ سكالوني انزعاجه من الطريقة التي يُطرح بها الملف على اللاعبين الشباب، وأضاف: «أقدّر رغبتهم في الحضور. أحيانًا، ولا أقول إن ذلك خطأ، يهبط اللاعبون من الطائرة فيُسألون: ما رأيك في استدعائك متأخرًا؟ لحسن الحظ أنهم ناضجون فعلًا».
وعلى هامش حديثه، تطرق سكالوني أيضًا إلى وضع ليونيل ميسي، مؤكدًا أن قائد الأرجنتين سيكون حاضرًا في المباراتين المقبلتين أمام موريتانيا وزامبيا، لكنه لم يحسم عدد الدقائق التي سيلعبها أو ما إذا كان سيبدأ أساسيًا.
وعن إمكانية مشاركة ميسي في كأس العالم، قال سكالوني: «أنا أريده أن يكون موجودًا، لكن القرار يعود إليه. نأمل بهدوء أن تكون الإجابة نعم».
تصريحات سكالوني تعكس بوضوح أن ماستانتونو لا يتعرض لأي استعجال من جانب المنتخب، وأن النظرة إليه ما تزال مرتبطة بالنمو التدريجي، خصوصًا في ظل وجوده داخل ريال مدريد، حيث تكون الضغوط أكبر والاهتمام الإعلامي مضاعفًا في كل خطوة.











