قاتل الكبار الذي أسقط ريال مدريد يتفوّق أيضًا على برشلونة وأتلتيكو

يواصل ألباسيتي كتابة واحد من أكثر المواسم لفتًا للانتباه في الكرة الإسبانية، ليس فقط بسبب فوزه التاريخي على ريال مدريد في كأس الملك، بل أيضًا بفضل أرقامه الدفاعية التي وضعته أمام كبار الليجا.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا»، فإن ألباسيتي يتصدر حاليًا ترتيب أكثر الفرق حفاظًا على نظافة الشباك في كرة القدم الاحترافية الإسبانية هذا الموسم، بعدما وصل إلى 13 مباراة دون استقبال أهداف، متقدمًا على ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد.
ويملك الفريق المانشيجو أفضلية واضحة في هذا الجانب، إذ يتفوق بمباراة واحدة على برشلونة وأتلتيكو وإيبار وبورجوس ولاس بالماس، وبمباراتين على ريال مدريد.
هذا الرقم يعيد إلى الواجهة الموسم الاستثنائي لألباسيتي، الذي شهد في 14 يناير فوزًا تاريخيًا على ريال مدريد في كأس الملك، في أول انتصار رسمي للنادي على الفريق الملكي، قبل أن يتوقف مشواره لاحقًا أمام برشلونة.
وفي تقريرها، جمعت «ماركا» حارسي الفريق راؤول ليزوين ودييجو مارينيو، اللذين تقاسما هذا السجل تقريبًا، بواقع 7 مباريات بشباك نظيفة للأول و6 للثاني.
وقال ليزوين: «العمل لم يكن جيدًا من جانبنا نحن الاثنين فقط، بل من الفريق كله. قدمنا موسمًا جيدًا، وفي كثير من الفترات كنا على مستوى دفاعي كبير».
وعن المقارنة مع أبرز الحراس في إسبانيا، اختار الحارس الكناري ثيبو كورتوا، موضحًا: «المستوى الذي يقدمه أسبوعًا بعد أسبوع قصة أخرى، وأراه واحدًا من أفضل حراس المرمى في العالم من حيث الإمكانات والمهارات والجودة».
من جانبه، علّق دييجو مارينيو على تفوق ألباسيتي في هذا المؤشر أمام عمالقة الكرة الإسبانية بقوله: «لا بد أننا نفعل شيئًا بشكل جيد، أليس كذلك؟ صحيح أننا لن نقول إننا في مستواهم، لكن الفريق يعمل جيدًا جدًا من الناحية الدفاعية، والأرقام موجودة أمام الجميع. علينا أن نحافظ على هذا النسق لأنه يقرّبنا من هدفنا».
كما اختار مارينيو هو الآخر كورتوا عند الحديث عن الحارس الأبرز بالنسبة له، وقال: «إنه حارس يكسبك المباريات، وهذا أمر بدأ الحديث عنه الآن، لأن الناس كانت تعتقد سابقًا أن المهاجمين فقط هم من يحسمون المباريات».
وتطرق الحارسان أيضًا إلى قرار لويس دي لا فوينتي استدعاء أربعة حراس مرمى مع منتخب إسبانيا. وقال مارينيو: «أعتقد أنه أحسن الاختيار واتخذ قرارًا صائبًا، خصوصًا في المعسكرات الأخيرة قبل كأس العالم. لا يريد خلق جدل، لكن عندما يحين وقت المونديال سيتعين عليه اتخاذ قرار، وسيكون قرارًا صعبًا جدًا، لأن أي اختيار قد يكون ظالمًا بحق أحدهم».
أما ليزوين فقال: «هذا يتحدث جيدًا عن حراسة المرمى الإسبانية. أعتقد أنه لو كان الأمر بيده لاصطحب ستة حراس. المستوى مرتفع جدًا، ولو سُمح له لأخذ المزيد لفعل، لكن عليه أن يحسم الأمر. الاختيار سيكون صعبًا لأن الأربعة يقدمون مستوى كبيرًا».
ورغم هذا التألق الدفاعي، يفضّل ألباسيتي عدم التطلع بعيدًا. فالفريق يركز على التعامل مع كل جولة على حدة، بينما يتمسك بحقه في مواصلة الحلم في الجزء الحاسم من الموسم، بعدما أثبت بالفعل أنه ليس مجرد مفاجأة عابرة.











