أبناء نجوم سابقين يخطفون الأنظار في بطولة برونيتي وريال مدريد حاضر بقوة

تتكرر في كل نسخة من بطولة لا ليغا إف سي فيوتشرز ظاهرة الأسماء المعروفة، حين يظهر أبناء أو أقارب نجوم سابقين في واحدة من أبرز مسابقات الفئات السنية. وفي نسخة برونيتي الحالية، عاد هذا المشهد بقوة من خلال ثلاثة أسماء جذبت الانتباه قبل البداية الرسمية للبطولة.
الحديث هنا عن مارتين كاسياس كاربونيرو، وإيثان بالبوا رودريغيز، وسامي مالدونادو شوستر. الأولان يمثلان ريال مدريد، وهما نجل إيكر كاسياس وخافي بالبوا، بينما يحمل سامي إرثا مختلفا بوصفه حفيد الألماني بيرند شوستر، لكنه يدافع عن ألوان ريفر بليت الأرجنتيني.
مارتين، حارس مرمى فريق البراعم في ريال مدريد، انضم إلى الفئات السنية للنادي عام 2022 عندما بدأ مشواره مع بنجامين B. ويلفت الانتباه فيه أنه يلعب بقدمه اليسرى مثل والده، كما انتشر له أخيرا تصدٍ في بطولة كريفيينت كاب بسبب التشابه الكبير مع لقطات إيكر الشهيرة.
وفي الفريق نفسه، يبرز إيثان بالبوا كواحد من أهم الأسماء الهجومية. مهاجم ريال مدريد الصغير يوصف بأنه ماكينة أهداف داخل فئته، مع سرعة واضحة تذكر بما كان يملكه والده خافي بالبوا.
أما سامي مالدونادو شوستر، فقصته مختلفة. حفيد بيرند شوستر يلعب في الفئات السنية لريفر بليت، بعدما استقرت عائلته في الأرجنتين منذ سنوات. والدته ريبيكا، ابنة شوستر، كانت لاعبة كرة قدم سابقة، وقد تعرفت في تشيلي إلى خوان كارلوس مالدونادو عندما كان لاعبا محترفا، قبل أن تنتقل العائلة لاحقا إلى الأرجنتين حيث وُلد ابناهما بنيامين وسامي.
الثلاثي كان حاضرا في المباراة الاستعراضية التي أقيمت الثلاثاء، عشية انطلاق البطولة، بين منتخب من اللاعبين الإسبان وآخر من بقية دول العالم. مارتين كاسياس وإيثان بالبوا شاركا مع منتخب إسبانيا، بينما لعب سامي مع فريق العالم.
المباراة انتهت بفوز المنتخب الإسباني 5-0، وكان إيثان بالبوا صاحب الهدف الأول بعدما أنهى انفرادا بشكل مميز. من جانبه، لعب مارتين الشوط الأول ونجح في التصدي لإحدى محاولات سامي، في مباراة بدا خلالها مرتاحا في البناء بقدمه اليسرى أكثر من اضطراره للتدخل بيديه.
ورغم الخسارة الثقيلة لفريقه، ترك سامي مالدونادو شوستر انطباعا جيدا على المستوى الفردي. فقد بدأ أساسيا في الخط الأمامي، وكان الأكثر خطورة في منتخب بقية العالم، وصنع ثلاث فرص واضحة للتسجيل وسدد بقدميه اليمنى واليسرى، لكنه افتقد فقط اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وهكذا، لا تبدو بطولة برونيتي هذا العام مجرد منصة لمواهب ناشئة فقط، بل أيضا نافذة مبكرة لمتابعة جيل جديد يحمل ألقابا ثقيلة في كرة القدم، وبينهم اسمان من ريال مدريد يبدوان مستعدين لخطف المزيد من الأضواء.











