صدمة جديدة لترينت مع إنجلترا رغم انفراجة غير متوقعة

تلقى ترينت ألكسندر-أرنولد ضربة جديدة مع منتخب إنجلترا، بعدما واصل توماس توخيل استبعاده من الحسابات في التوقف الدولي الحالي، رغم وجود فرصة بدت مناسبة لعودته.

الظهير الأيمن الحالي لريال مدريد كان قد خرج أولا من قائمة الـ35 لاعبا التي أعلنها توخيل للمباراتين الوديتين أمام أوروغواي واليابان. لكن المفاجأة الأكبر جاءت لاحقا، حين لم يتم استدعاؤه حتى بعد إصابة جاريل كوانساه، أحد الأسماء التي كانت حاضرة في القائمة.

وبدلا من منح ترينت فرصة العودة، فضّل مدرب إنجلترا استدعاء بن وايت، الذي لم يظهر مع المنتخب منذ أربع سنوات، في قرار يعكس بوضوح تراجع مكانة لاعب ريال مدريد حاليا داخل المشروع الفني للمدرب الألماني.

وتعود آخر مشاركة لترينت مع منتخب بلاده إلى ما يقارب عاما كاملا، عندما لعب في مباراة بتصفيات كأس العالم أمام أندورا. ومنذ ذلك الوقت، فقد اللاعب حضوره تدريجيا بسبب الإصابات وتذبذب المستوى، ليفسح المجال أمام أسماء أخرى مثل ليفرامينتو وكوانساه، رغم أن الأخير في الأصل قلب دفاع.

وكانت إصابة كوانساه قد فتحت الباب أمام احتمال عودة ترينت، خاصة في توقيت يعد من أفضل فتراته هذا الموسم، لكن توخيل أغلق هذا الباب واختار إحياء ملف بن وايت، الذي ابتعد عن المنتخب منذ ما قبل مونديال 2022 بسبب خلافات مع الجهاز الفني في تلك الفترة.

القرار الجديد يضيف مزيدا من الإحباط إلى وضع ترينت مع إنجلترا، ويؤكد أن طريقه لاستعادة مكانه الدولي لن يكون سهلا، حتى مع تحسن ظروفه الفنية والبدنية في الأسابيع الأخيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى