ريال مدريد يحتضن «قوة الصداقة» قبل الاختبار الكبير أمام بايرن

كشف تقرير إسباني عن جانب مهم في التحول الذي يعيشه ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة، وهو التماسك المتزايد داخل غرفة الملابس، والذي يختصره المدرب ألفارو أربيلوا بعبارة يكررها باستمرار: «قوة الصداقة».

أربيلوا أعاد استخدام هذا التعبير بعد الفوز المثير 3-2 في الديربي، وهي مباراة أكملها الفريق لفترة بلاعب أقل، معتبرا أن ما يقدمه اللاعبون لا يتعلق فقط بالجوانب التكتيكية، بل أيضا بروح جماعية واضحة ظهرت منذ مواجهة بنفيكا في الملحق.

وبحسب التقرير، فإن هذه الروابط لم تتشكل فقط داخل فالديبيباس، بل امتدت إلى خارج النادي أيضا. ففي فبراير الماضي اجتمع كامل الفريق على مأدبة عشاء بهدف التكاتف قبل المرحلة الحاسمة من الموسم، وهي خطوة عكست رغبة المجموعة في الدخول بقوة إلى المنعطف الأخير.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ حضر عدد من لاعبي ريال مدريد أخيرا فعالية للفنون القتالية المختلطة في فيستا أليغري، وكان من بينهم فينيسيوس وترينت وهويسن. كما بدأ البادل يفرض نفسه كنشاط مشترك بين عدة عناصر داخل الفريق، في مشهد يعكس تقاربا أكبر بين اللاعبين بعيدا عن أجواء المباريات والتدريبات.

التقرير أشار أيضا إلى مباراة خاصة في البادل شارك فيها فينيسيوس إلى جانب شريكته ضد إبراهيم دياز وترينت، في لقطة تعكس طبيعة الأجواء الحالية داخل المجموعة. وحتى ترينت، القادم من تجربة إنجليزية، يبدو أنه حمل معه شغفه بهذه الرياضة منذ أيامه السابقة.

داخل النادي، ينظر إلى هذه المؤشرات على أنها إيجابية للغاية، لأن الفريق أظهر بالفعل شخصية قوية في مواجهات صعبة، وكان الديربي آخر مثال على ذلك بعد قلب النتيجة والصمود حتى النهاية.

الاختبار التالي سيكون أكبر، إذ تنتظر ريال مدريد مواجهة قوية أمام بايرن خلال أسبوعين، وسط قناعة متزايدة بأن قوة الفريق الحالية لا تأتي فقط من الأسماء، بل أيضا من وحدة المجموعة في توقيت حاسم من الموسم.

زر الذهاب إلى الأعلى