ميشيل يكشف ما كان يشعر به مبكرا بشأن تشابي ألونسو في ريال مدريد

فتح ميشيل، اللاعب والمدرب السابق لريال مدريد، عدة ملفات مرتبطة بالنادي الأبيض خلال ظهوره في برنامج “إل برنامجا دي أورتيغا”، بعد نهاية تجربته الأخيرة مع القادسية السعودي. المدرب الإسباني وصف فترته في الكرة السعودية بالمفاجئة والإيجابية، مؤكدا أن المشروع هناك سمح ببناء فريق حقيقي وتقديم عمل جيد.
الحديث الأبرز جاء عند التطرق إلى وضع ريال مدريد، وتحديدا ما يتعلق بتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا. ميشيل أكد أن ما حدث مع ألونسو لم يكن مفاجئا بالكامل، بل إن مؤشرات التغيير كانت موجودة منذ بداية الموسم. وقال إن الأجواء الإعلامية وقتها كانت توحي بأن شيئا ما سيحدث، قبل أن يطرح تساؤلا مباشرا عن الفارق الحقيقي بين ما يقدمه ألونسو وما يقدمه أربيلوا.
كما دافع ميشيل عن المدربين بشكل عام، مشيرا إلى أن القرار الأسهل في كرة القدم يكون غالبا إقالة المدرب، رغم أن المسؤولية لا تقع عليه وحده. واستشهد بتجربة قديمة عاشها في ريال مدريد عندما تمت إقالة رادومير أنتيتش رغم تصدر الفريق، قبل أن ينتهي الموسم بخسارة الليغا في تينيريفي، ليؤكد أن اللاعبين وجودة التشكيلة يظلان العامل الأهم.
وفي سياق متصل، شدد ميشيل على إيمانه الكبير بلاعبي الأكاديمية، مستحضرا تجربة “لا كينتا ديل بويتري” التي كان جزءا منها. وأوضح أن ابن النادي يلعب بعقلية المحترف والمشجع في الوقت نفسه، ولهذا لا يرى أن أبناء الكانتيـرا أقل قيمة من كثير من الصفقات، شرط أن يحصلوا على الوقت والمساحة اللازمين للتطور. وهي رسالة تصب أيضا في صالح توجه أربيلوا للاعتماد على بعض المواهب الشابة.
وعن دوري أبطال أوروبا، اعتبر ميشيل أن ريال مدريد لا يحتاج دائما إلى دخول البطولة بصفة المرشح الأول من أجل التتويج. وأوضح أن الفريق بنى كثيرا من ألقابه القارية الأخيرة خلال الأدوار الإقصائية نفسها، وأن أربع مباريات قوية قد تكون كافية لحصد اللقب، خاصة عندما يحضر ثقل القميص والشخصية التاريخية للنادي.
ميشيل خص فيدي فالفيردي بإشادة خاصة، مؤكدا أن لاعب الوسط الأوروغوياني يسير ليصبح اسما تاريخيا في ريال مدريد. وأضاف أن مقارنته بأي لاعب آخر قد تكون غير عادلة للطرفين، لأنه يملك شخصيته الخاصة، وحتى إن لم يظهر بصورة النجم التقليدي، فإنه بالفعل نجم مؤثر داخل الفريق.
وفي الجزء الأخير من حديثه، وسع ميشيل نظرته إلى الكرة الإسبانية بشكل عام. فرأى أن منتخب إسبانيا يملك من العمق ما يكفي لاختيار عشرات الأسماء القادرة على المنافسة، معتبرا أن لا منتخب يتفوق عليه حاليا بوضوح، وأن التتويج بكأس العالم يبقى هدفا ممكنا. كما بالغ في الإشادة بموهبة بيدري، واعتبره امتدادا لإنييستا، قبل أن ينتقد تجاهل الكرة الإسبانية تاريخيا في سباق الكرة الذهبية، مستغربا غياب أسماء مثل كاسياس وراموس وتشافي وإنييستا عن الجائزة.











