فلورنتينو لم يفقد ثقته أبدا.. وفينيسيوس يقترب من خطوة حاسمة مع ريال مدريد

عاد فينيسيوس جونيور ليقدّم الصورة التي اعتاد عليها جمهور ريال مدريد، بعدما استعاد تأثيره الحاسم داخل الملعب وبدأ يقترب مجددا من أفضل أرقامه مع الفريق الأبيض.

وبحسب ما أورده التقرير الإسباني، فإن المهاجم البرازيلي تجاوز واحدة من أصعب فتراته منذ خيبة الكرة الذهبية وما تبعها من تراجع في الأداء، ثم مرحلة أخرى أكثر تعقيدا بعد التوتر الذي أحاط بعلاقته الفنية في وقت سابق، إلى أن تبدلت الصورة بالكامل في الأشهر الأخيرة.

داخل ريال مدريد، لم يتغير التقييم الحقيقي لقيمة اللاعب. الإدارة تعتبر فينيسيوس أحد أهم أصول المشروع الرياضي، ولهذا ظل الدعم قائما من أعلى هرم النادي. فلورنتينو بيريز لعب دورا مباشرا في حماية اللاعب معنويا، وحرص على منحه الثقة في لحظات كانت الشكوك تحيط بمستقبله.

التقرير يشير إلى أن رئيس ريال مدريد كان مقتنعا منذ البداية بأن استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس مسألة وقت، تماما كما حدث سابقا مع كريم بنزيما في فترات صعبة من مسيرته. هذا الدعم تُرجم في أحاديث متكررة ورسائل واضحة داخل فالديبيباس بأن اللاعب ليس وحده وأن المؤسسة متمسكة به.

كما ساهم ألفارو أربيلوا، بعد وصوله إلى مقاعد البدلاء، في إعادة بناء الثقة مع اللاعب. البداية كانت برسائل دعم مباشرة، ثم بقرارات فنية عكست هذا الموقف على أرض الملعب، وهو ما ساعد فينيسيوس على استعادة حضوره المعتاد وقدرته على الحسم.

الأرقام تعزز هذا التحول. فينيسيوس غاب هذا الموسم عن مباراة واحدة فقط في الليغا أمام فالنسيا، وسجل في آخر ست مباريات بدوري الأبطال خمسة أهداف مع ثلاث تمريرات حاسمة. وعلى مستوى الدوري، أنهى النصف الأول بخمسة أهداف وخمس تمريرات حاسمة، ثم رفع إنتاجه في مباريات النصف الثاني التي خاضها إلى ستة أهداف.

وبشكل إجمالي، وصل النجم البرازيلي هذا الموسم إلى 17 هدفا و12 تمريرة حاسمة، وهي حصيلة تقرّبه من أفضل مواسمه السابقة وتؤكد أنه عاد ليكون اللاعب الفارق الذي يعوّل عليه ريال مدريد في المباريات الكبيرة.

وفي موازاة هذا التحسن، تتزايد القناعة داخل النادي بأن تجديد عقد فينيسيوس، الذي ينتهي في 30 يونيو 2027، أصبح خطوة ضرورية وقريبة أكثر من أي وقت مضى، في إشارة واضحة إلى أن مستقبل اللاعب يتجه للاستمرار في سانتياغو برنابيو.

زر الذهاب إلى الأعلى